
بنات الضيعات… نساء يعملن في الهامش ويعشن خارج دائرة العدالة
الساعة تشير إلى الرابعة صباحا، مباركة 40 سنة، أرملة وتعيل 4 أبناء تروي تجربتها في العمل بالضيعات الفلاحية، بعد وفاة زوجها وجدت نفسها مجبرة على الخروج من البيت لجلب لقمة العيش لأطفالها، تحكي بنبرة صوت مرتجف من قسوة البرد، حالها وحال صديقاتها من العاملات في الضيعات الفلاحية، اللواتي يتجمعن في مكان خاص يسمى الموقف، حيث…














