اعتصام ليلي بالبيضاء تضامنا مع غزة

تستمر الأصوات الغاضبة بالمغرب في التنديد بحرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغزة، وبدعوة من “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” تم تنظيم وقفة احتجاجية في الخامس والعشرين من يوليوز 2025 مرفوقة باعتصام شعبي حاشد بمدينة الدارالبيضاء تحت شعار: “ضد الإبادة والعدوان”، وذلك بساحة الأمم المتحدة (ماريشال سابقا) استمر إلى غاية منتصف الليل.
وردد المحتجون شعارات: “لا للتطبيع، فلسطين ماشي للبيع”، “الصحرا ماشي للبيع” ..حاملين الأعلام الفلسطينية واللافتات وملتحفين كوفيات المقاومة، حيث لا صوت يعلو على صوت الغضب من استمرار حرب إبادة وحشية ضد الفلسطينيين، وصوت الرفض للتواطؤ وصمت المنتظم الدولي.
وقالت أسماء الدباغ، وهي طبيبة شاركت في الاعتصام في تصريح ل”الناس”: “هذه الإبادة الجماعية لا يمكن أن يقبلها أحد، إننا نرى مساندة شعوب الدول الغربية والآسوية وغيرها. همجية الاحتلال بلغت حدا وحشيا من خلال استهداف المستشفيات، والكوادر الطبية، وسيارات الإسعاف. إنهم يمنعون دخول الأدوية وإيصال المرضى للمستشفيات ..”.
مطالب بخلق مستشفى مغربي ميداني بغزة
وأضافت المتحدثة: ” ما تبقى من مستشفيات لم يعد قادرا على الاشتغال ويستهدفونه، وهذا عار على الإنسانية والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية. في الوقت الذي يرمى فيه الأكل في الفنادق وفي بلدان كثيرة يموت شعب غزة من الجوع، لا يجدون رغيفا ولا ماء، مرضى السرطان والكلى يموتون لأنهم لا يجدون مستشفى ولا دواء. نطالب المغرب أن يخلق مستشفى ميداني بجميع المعايير الدولية لإنقاذ المرضى ..”.
“نريد من أمير المؤمنين أن يرسل المدد لإخواننا بغزة”
نور الدين ودني، مواطن شارك في الاحتجاج يقول ل”الناس”: ” نقف كل جمعة ضد الإبادة الجماعية وتجويع إخواننا بغزة، ونشكر السلطات المحلية والملك الذي تركنا نقف في هذه التظاهرات دون انقطاع ودون توقف. نحن الآن في حرب التجويع، وليس فقط قتل الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات والمساجد والكنائس، نحن ننادي الحكام والعلماء ونطلب من أمير المؤمنين، من رئيس لجنة القدس أن يقف بمواقفه الشريفة، بأرسال المدد إلى الفلسطينيين، نطلب أن يقف هذا التجويع وهذه الإبادة، نريد منه أن يرسل لهم المدد فهم في حاجة”.









