الدار البيضاء.. مسيرة وطنية تعيد ملف الغلاء والقدرة الشرائية إلى الواجهة

وسط شعارات تطالب بالكرامة والعدالة الاجتماعية، احتشد آلاف المواطنين، الأحد 28 يونيو 2026، في شوارع الدار البيضاء للمشاركة في مسيرة وطنية دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) احتجاجاً على استمرار موجة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، في واحدة من أكبر المحطات الاحتجاجية التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة.
المشاركون، القادمون من مختلف جهات المغرب رفعوا شعارات ولافتات طالبت بإقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات بما يواكب الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، ومراجعة الضريبة على الدخل للتخفيف من العبء الجبائي على الأجراء، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مع التشديد على رفض أي إصلاح يمس مكتسبات أنظمة التقاعد. كما دعوا إلى احترام الحريات النقابية، ووقف كل أشكال التضييق على العمل النقابي، وتسقيف أسعار المحروقات، واتخاذ إجراءات عملية للحد من موجة الغلاء التي تثقل كاهل الأسر المغربية.
ولم تقتصر الرسائل التي حملتها المسيرة على المطالب الاقتصادية، إذ ردد المحتجون شعارات تنتقد استمرار غلاء المعيشة، وارتفاع البطالة، واتساع الفوارق الاجتماعية، معتبرين أن معالجة هذه الملفات تستوجب سياسات اجتماعية أكثر إنصافاً، وأن الحوار الاجتماعي لا يمكن أن يكتسب معناه دون تنفيذ الالتزامات المتفق عليها وترجمتها إلى إجراءات ملموسة تنعكس على الواقع اليومي للمواطنين














