درب الأنجليز بالدار البيضاء: هدم وترحيل للسكان بدون ضمانات

قائمة السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء بتفعيل قرار الهدم الذي أعلنته بحي الإنجليز في المدينة القديمة. وسط أجواء من الصدمة والحيرة اخلاء هذا المئات العائلات بدون تقديم بديل واضح للمرحلين، باستثناء وعود شفوية. ربورتاج.
بسرعة فائقة تم الإعلان عن قرار الهدم وإخبار السكان بحي درب الانجيلز. حيث تم اخبارهم يوم واحد دجنبر 2025 وإعطاء مهلة لا تتجاوز 15 يوما لمئات من للعائلات وكذا التجار من أجل تركت محلاتهم التي قطنت بها لمدة عقود. هذا الحي التاريخي الذي أنشأ في بداية القرن الوائل القرن ال20. يتكون من تجمع من عدة عدد من المساكين الصفيحية وأيضا، المحلات التجارية
وتبقى هذه العملية يطولها ويغلب عليها طابع الضبابية والتسرع بدون أخذ بعين الاعتبار للوضع الاجتماعي الصعب للسكان.
في أسبوعين كان على السكان إيجاد بديل من السكن المؤقت مثل كراء منزل أو الالتجاء عند الأقارب. يدخل هذا الهدم في اطار مشروع ” المحج الملكي” الرابط بين مسجد الحسن الثاني والمركز التاريخي لوسط المدينة (الكورة الأرضية). عديد من السكان الذين التقتهم منصة ” الناس” عبروا عن صدمتهم من طريقة الهدم والترحيل خاصة في وسط السنة الدراسية وفي عز فصل البرد وفي ظروف جوية صعبة. هذا الإجراء خلف تدمرا لدى الساكنة عدم القدرة على كراء منازل خاصة أمام ارتفاع السومة الكرائية بالمدينة.
عبر السكان عن صدمتهم من طريقة الهدم والترحيل خاصة في وسط السنة الدراسية وفي عز فصل البرد وفي ظروف جوية صعبة.
مما زاد من امتعاض السكان وكذا ممثلي عن تنسيقية ضحايا قرارات التهجير والهدم والسطو العقاري- المدينة القديمة – بالدار البيضاء حدد موضوح عملية إعادة الإسكان، حيث تم تقديم وعود شفوية من طرف باشا عمالة أنفا وكذا قائد المنطقة الادارية للساكنة بخصوص الاستفادة مشروع سكني يتواجد بحي الولفة بالبيضاء، لكن عند زيارة الساكنة لهذا الحي لم يجدوا المشروع الذين تم وعدهم من طرف السلطات المحلية. وتبقى هذه العملية يطولها ويغلب عليها طابع الضبابية والتسرع بدون أخذ بعين الاعتبار للوضع الاجتماعي الصعب للسكان من خلال اعداد حلول عملية وإجراءات إدارية تضمن حقوق الساكنة التي تم إفراغه









