فيضانات القصر الكبير والغرب: خمس معطيات أساسية

بعد صمت دام 48 ساعة وأكثر تواصلت الحكومة المغربية، عن طريق وازرتي الداخلية والتجهيز حول وضعية الفيضانات القصر الكبير والغرب. ملخص لأهم المعلومات حول في الخرجة الإعلامية للوزارة الداخلية عن طريق الناطق الرسمي.
المعلومة 1: 85 في المئة من ساكنة القصر الكبير تم اجلاؤها خارج المدينة
أول معلومة أساسية تضمنها تصريح وزارة الداخلية هي عدد المواطنين والمواطنات الذين تم اجلاؤهم من مدينة القصر الكبير. العدد الرسمي هو 81709 شخصا، أي 85 في المئة من مجموع ساكنة الجماعة الحضرية.
أول معلومة أساسية تضمنها تصريح وزارة الداخلية هي عدد المواطنين والمواطنات الذين تم اجلاؤهم من مدينة القصر الكبير. العدد الرسمي هو 81709 شخصا، أي 85 في المئة من مجموع ساكنة الجماعة الحضرية التي تضم 126600 نسمة (إحصاء 2024). النسبة العالية جدا للإجلاء تؤكد عزم السلطات المحلية كما المركزية على الاخلاء الكلي للمدينة.
المعلومة 2: ثلاثة أقاليم اضافية معنية بعمليات الاجلاء
الكارثة الطبيعية الحالية هي ذات طابع وطني. ما كان يتم تداوله من معلومات متفرقة حول عمليات الاجلاء بالغرب يتأكد من خلال هذا المعطى الرسمي.
الكارثة الطبيعية الحالية هي ذات طابع وطني. ما كان يتم تداوله من معلومات متفرقة حول عمليات الاجلاء بالغرب يتأكد من خلال هذا المعطى الرسمي. أقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة معنية أيضا بعمليات الاجلاء. والاعداد مهمة: إقليم سيدي قاسم: 9728 شخصا، وإقليم سيدي سليمان: 2853 شخصا، إقليم القنيطرة: 14133 شخصا. أي ما مجموعه: 26700 شخصا ووصل مجموع الأشخاص الذين تم اجلاؤهم رسميا هو 108423 من الساكنة بين إقليم العرائش ومناطق الغرب. وبدون احتساب الأشخاص الذين قرروا ترك منازلهم وانتقلوا عبر وسائلهم الخاصة.
اقرأ أيضا : القصر الكبير: نزوح وخوف وصمت
المعلومة 3: ” الاجلاء العاجل والشامل بالقصر الكبير والسواكن وأولاد اوشيح
على ضوء مؤشرات “الخطورة المتزايدة، واحتمال تفاقم المخاطر بشكل سريع ومفاجئ”، تدعو وزارة الداخلية وبشكل عاجل، “كافة المواطنات والمواطنين المتواجدين بالجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد اوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات العمومية بالإجلاء والامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري، حفاظا على الأرواح”. تحذير رسمي للساكنة أمام خطورة الوضع. “
وأكدت الداخلية في تصريح للناطق الرسمي باسمها أن “المرحلة الراهنة، وتحسبا لتداعيات التقلبات المناخية المرتقبة خلال الأيام المقبلة، وبناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم في ظرف وجيز ببعض المناطق، وما قد ينجم عنها من واردات مائية استثنائية وغير مسبوقة
المعلومة 4: وضعية سد واد المخازن تحت ” ضغط كبير”.
تفيد المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة إلى تسجيل ارتفاع قياسي في حقينته، مما قد يؤدي إلى تشكيل “ضغط كبير على منشآته.
على مستوى سد وادي المخازن، تفيد المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة إلى تسجيل ارتفاع قياسي في حقينته، مما قد يؤدي إلى تشكيل “ضغط كبير على منشآته، فقد تقرر اتخاذ مجموعة أخرى من التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بضمان حماية السكان وسلامة المنشآت”، يقول التصريح الصحفي. وأثار هذا التصريح قلقا متزايدا وتساؤلات حول قدرة تدبير الوضع خاصة مع نسبة ملئ تجاوزت 144 في المئة.
المعلومة 5: تعبئة ” شاملة” في وضعية ” استثنائية”
وأكدت أخيرا وزارة الداخلية أن السلطات العمومية عملت خلال الأيام السابقة، ب”تنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية”، وذلك بالتتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، و” تفعيلا لمقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر، وبالنظر إلى الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق المملكة، ولا سيما نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الأودية والمجاري”. وضعية تؤشر على الاستمرار في الأيام المقبلة…مما يحتم مزيدا من الحذر وتجنب السفر عبر الطرق في اتجاه المدن المنكوبة بشمال وغرب المغرب.









