الديباجة
إستنادا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) والدستور المغربي (2011) وإعلان ميونيخ (1971) والميثاق الوطني لأخلاقيات الصحافة (2016)، نعتبر أن الحق في الإعلام وحرية التعبير والنقد من الحريات الأساسية لكل إنسان. إن حق الجمهور في معرفة الحقائق والآراء هو أساس كل واجبات الصحفيين وحقوقهم.
ان مسؤولية الصحفيين تجاه الجمهور لها الأسبقية على أي مسؤولية أخرى، ولا سيما تجاه المشغلين والسلطات العمومية.
تنطوي مهمة تقديم المعلومات بالضرورة على حدود يفرضها الصحفيون أنفسهم تلقائياً. وهذا هو الغرض من إعلان الواجبات المنصوص عليها هنا. ولكن لا يمكن احترام هذه الواجبات بشكل فعال في ممارسة مهنة الصحفي إلا إذا تم استيفاء الشروط الملموسة للاستقلالية والكرامة المهنية. وهذا هو الغرض من إعلان الحقوق التالي
إعلان واجبات صحفيي “إيناس”
الواجبات الأساسية لصحفيي “إيناس”، في البحث والكتابة والتعليق على الأحداث، هي :
أن يحترم الصحفي الحقيقة، مهما كانت العواقب التي قد تترتب على ذلك بالنسبة له، وذلك لحق الجمهور في المعرفة.
الدفاع عن حرية المعلومات والتعليق والنقد.
لا يتم نشر إلا المعلومات المعروف مصدرها أو إرفاقها، إذا لزم الأمر، بالتحفظات المناسبة؛ وعدم حجب المعلومات الأساسية وعدم تحريف النصوص والوثائق.
عدم استخدام أساليب غير مشروعة للحصول على المعلومات والصور والوثائق.
احترام خصوصية الأفراد.
تصحيح أي معلومات منشورة يثبت أنها غير دقيقة.
الحفاظ على السرية المهنية وعدم إفشاء مصدر المعلومات التي تم الحصول عليها بسرية.
الامتناع عن الانتحال والافتراء والتشهير والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، والامتناع عن الحصول على أي منفعة من نشر المعلومات أو حذفها.
عدم الخلط بين مهنة الصحفي ومهنة المعلن أو الدعاية؛ عدم قبول أي تعليمات مباشرة أو غير مباشرة من المعلنين.
رفض كل الضغوطات وعدم قبول أي تعليمات تحريرية إلا من القائمين على الصحيفة.
إن جميع الصحفيين الجديرين بحمل هذا الإسم يجعلون من واجبهم التقيد الصارم بالمبادئ المبينة أعلاه، مع الاعتراف بالقانون المعمول به في كل بلد، ولا يقبل الصحفيون في مسائل الشرف المهني إلا اختصاص أقرانهم فقط، مع استبعاد أي تدخل حكومي أو غيره.
إعلان” الناس “لحقوق الصحفيين
يطالب الصحفيون بحرية الوصول إلى جميع مصادر المعلومات، والحق في التحري بحرية عن جميع الوقائع التي تمس الحياة العامة. ولا يجوز التذرع بسرية الشؤون العامة أو الخاصة ضد الصحفيين إلا على سبيل الاستثناء ولأسباب واضحة ومعلنة بنص قانوني.
للصحافيين الحق في رفض أي تبعية تتعارض مع السياسة العامة “للمنصة”، كما هي محددة كتابة في عقد عملهم، وكذلك أي تبعية لا تنطوي عليها تلك السياسة العامة بشكل واضح.
لا يجوز إجبار الصحفيين على أداء عمل مهني أو التعبير عن رأي يتعارض مع قناعاتهم أو ضمائرهم.
يجب إبلاغ هيئة التحرير بأي قرار مهم يحتمل أن يؤثر على حياة “المنصة”. ويجب استشارتها على الأقل، قبل اتخاذ قرار نهائي، بشأن أي إجراء يؤثر على تكوين فريق التحرير: التوظيف، والفصل، والنقل، وترقية الصحفيين.
بالنظر إلى موقعهم ومسؤولياتهم، يحق للصحفيين ليس فقط الحصول على مزايا الاتفاقيات الجماعية، بل أيضاً على عقد شخصي يضمن أمنهم المادي والمعنوي، فضلاً عن أجر يتناسب مع دورهم الاجتماعي ويكفي لضمان استقلالهم الاقتصادي.
الدار البيضاء، 19 شنتبر 2021
تمت الترجمة إلى اللغة العربية في 7 أبريل 2025
ملاحظة: تم اقتباس ميثاق “الناس” هذا من ميثاق ميونيخ للأخلاقيات للصحافة.