سعيدة العلمي: محاكمة جديدة ومحنة مستمرة

بعد مرور سنة على خروجها من السجن بعد العفو الملكي الشامل صيف 2024، تعود المعتقلة السياسية سعيدة العلمي لسجن عكاشة بالدار البيضاء كمتابعة في ملف “سياسي” جديد. قضية أثارت جدلاً واسعاً وتؤشر مرة أخرى على محنة حرية الرأي والتعبير.
شهدت المحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، يوم الأربعاء 27 غشت، وقفة احتجاجية تضامنية مع الناشطة الحقوقية والمدونة سعيدة العلمي
شهدت المحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، يوم الأربعاء 27 غشت، وقفة احتجاجية تضامنية مع الناشطة الحقوقية والمدونة سعيدة العلمي نظمها عشرات من المواطنين أمام مبنى المحكمة.
الوقفة دعت إليها لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين بالدار البيضاء، وجمعت عدداً من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والمتضامنين الذين عبّروا عن مساندتهم المطلقة لسعيدة العلمي، مطالبين بإطلاق سراحها الفوري ووقف ما وصفوه “بالمحاكمة الصورية”
وأكد المشاركون في هذه الوقفة أن الدفاع عن حرية التعبير والحق في الرأي يظل “أساسياً لبناء مجتمع ديمقراطي
وأكد المشاركون في هذه الوقفة أن الدفاع عن حرية التعبير والحق في الرأي يظل “أساسياً لبناء مجتمع ديمقراطي” مجددين التزامهم بالاستمرار في دعم المعتقلين السياسيين والنشطاء الحقوقيين إلى حين “تحقيق الحرية والعدالة”. واستمرت محاكمة العلمي طيلة العطلة القضائية بدون انقطاع. وتقدم دفاع المتهمة بعدة دفوعات شكلية.
تم اعتقال الناشطة السياسية المستقلة في 2 يوليوز الأخير وتم متابعتها بعد تهم من بينها ” إهانة هيئة منظمة”
وكان قد تم اعتقال الناشطة السياسية المستقلة في 2 يوليوز الأخير وتم متابعتها بعد تهم من بينها ” إهانة هيئة منظمة”، بعد نحو عام واحد فقط من الإفراج عنها ضمن عفو ملكي شمل عدداً من معتقلي الرأي. وعرفت سعيدة العلمي بمواقفها الجذرية في مواضيع الاعتقال السياسي والدفاع عن معتقلي الرأي وحرية التعبير.









