يستمر الحراك الاحتجاجي للاجئين السودانيين في المغرب للأسبوع الثاني على التوالي أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة شؤون اللاجئين () في الرباط. وتأتي هذه الغضبة بسبب التأخير في معالجة الملفات وانهيار نظام الدعم، مما دفع هؤلاء المهجرين للتعبير عن استيائهم. إليكم أسباب هذا الغضب.

يطلق باحثون ونشطاء وصحفيون ومنظمات غير حكومية معنية بحقوق المهاجرين حملة بشعار: "كان يا ما كان،حقوق المهاجرين في المغرب؟". وقد وقع على البيان نحو عشر جمعيات وعشرين فردا. ويأتي هذا الحشد عقب نشر تقرير "نعرف من أنتم" الذي يتناول تجريم التضامن مع المهاجرين. ويضم موقع "الناس" (ENASS) صوته إلى هذه الحملة وينشر نص البيان.

في الأسبوع الذي أعقب المأساة، التقت "الناس" بـحواء في الرباط، حيث انتهى بها المطاف بعد أن أُجبرت على الانتقال من الناظور.روت لنا قصتها وهي مذعورة ولا تزال تحمل آثار جراحها: رحلة هجرة مؤلمة، وحياة حطّمتها الحرب في السودان، وكابوس ثانٍ عاشته في تلك الجمعة السوداء عند معبر باريو تشينو الحدودي. وصلت حوّاء، الناجية السودانية الوحيدة…

في منعطف البحث عن اللجوء في المغرب، تُكتب قصة معقدة ومجهولة في كثير من الأحيان، بالنسبة للعديد من الأشخاص، يبدو حق اللجوء بمثابة بصيص أمل عابر، في بلد لا تزال فيه التحديات كبيرة، وحيث الطرق المؤدية إلى الأمان معبدة بالعقبات.

ما زالت الأحداث المأساوية ليوم 24 يونيو 2022 في الناظور تُخفي الكثير من أسرارها. حواء، طالبة اللجوء السودانية الوحيدة التي شاركت في محاولة العبور إلى مليلية، تفتح قلبها وتروي قصتها. هذه شهادة حصرية.

ما زالت الأحداث المأساوية ليوم 24 يونيو 2022 في الناظور تُخفي الكثير من أسرارها. حواء، طالبة اللجوء السودانية الوحيدة التي شاركت في محاولة العبور إلى مليلية، تفتح قلبها وتروي قصتها. هذه شهادة حصرية.

في منعطف البحث عن اللجوء في المغرب، تكتب قصة معقدة ومجهولة في كثير من الأحيان، بالنسبة للعديد من الأشخاص، يبدو حق اللجوء بمثابة بصيص أمل عابر، في بلد لا تزال فيه التحديات كبيرة، وحيث الطرق المؤدية إلى الأمان معبدة بالعقبات
