“العدل و الإحسان” وفعاليات حقوقية يحتجون ضد الاستمرار في تشميع بيوت أعضاء الجماعة

نظمت فعاليات حقوقية وسياسية ومنتسبون لجماعة العدل والإحسان وقفة احتجاجية يوم الجمعة ضدا على قرار تشميع بيت إبراهيم دازين وبيوت منتسبين آخرين للجماعة.
ورفع المحتجون شعارات غاضبة ضد التشميع بعدما شهدت الوقفة بعض التدافع الطفيف بين منتسبي جماعة العدل والإحسان والمتضامين معها من يساريين وحقوقيين وبين ممثلي السلطات. كما حمل المحتجون لافتات ويافطات عبرا عليها عن التنديد بتشميع البيوت والمس بالحق في السكن.
“إضافة لهذا البيت شُمِّع إحدى عشر بيتا آخر من ضمنه بيت الأمين العام لجماعة العدل الإحسان الذي مر على تشميعه عشرون سنة من الزمن؛ في دولة تتبحح بالحريات وحقوق الإنسان ودستور 2011”.
وقال بوبكر الونخاري؛ عضو الأمانة العامة للعدل والإحسان في تصريح ل”الناس”: “نقف اليوم في هذه الوقفة التضامنية مع صاحب البيت المشمع الدكتور ابراهيم دازين الذي شُمع بيته منذ أزيد من سبع سنوات ظلما وعدوانا بقرار إداري تعسفي دون موجب حق؛ ذنبه الوحيد هو أنه ينتمي لجماعة العدل والإحسان. وإضافة لهذا البيت شُمِّع إحدى عشر بيتا آخر من ضمنه بيت الأمين العام لجماعة العدل الإحسان الذي مر على تشميعه عشرون سنة من الزمن؛ في دولة تتبحح بالحريات وحقوق الإنسان ودستور 2011”.
“نذكر هؤلاء الذين يحكمون في هذا البلد أن سياسة العصا لن تزيد إلا من تعقيد الأمور ولا يمكن لهذا الشعب أن يسكت عن هذه الخروقات أبد الظهر وعن هذه التجاوزات في حق أبنائه”.
وأضاف الونخاري في حديثه ل”الناس” قائلا: ” نذكر هؤلاء الذين يحكمون في هذا البلد أن سياسة العصا لن تزيد إلا من تعقيد الأمور ولا يمكن لهذا الشعب أن يسكت عن هذه الخروقات أبد الظهر وعن هذه التجاوزات في حق أبنائه. نطالب العقلاء في هذا البلد أن يتراجعوا عن التشميع الظالم لهذه البيوت الأربعة عشر وأن يرفعوا عنها التشميع ليتمكن سكانها من العودة إليها”.
” سنتستمر في هذه الفعاليات إلى غاية رجوع أصحاب البيوت إل ديارهم ورفع هذا الحصار وهذا الحظر المفروض على جماعة العدل والإحسان وحقها في ممارسة نشاطها”
من جهته صرح محمد الوافي؛ عضو لجنة مناهضة تشميع البيوت في الدارالبيضاء؛ قائلا:”هذه الوقفة تأتي بعد تمادي السلطات في الاستمرار في تشميع بيت الدكتور إبراهيم. واللجنة تستمر في فعاليتاتها النضالية من أجل دفع السلطات للتراجع عن هذا القرار الإداري غير القانوني” مضيفا في حديثه ل”الناس” أن ” هذا البيت المشمع ليس الوحيد؛ بل هناك عدة بيوت على صعيد المغرب منها الجديدة بالقنيطرة ووجدة وغيرها من المدن؛ وبالتالي فنحن سنتستمر في هذه الفعاليات إلى غاية رجوع أصحاب البيوت إل ديارهم ورفع هذا الحصار وهذا الحظر المفروض على جماعة العدل والإحسان وحقها في ممارسة نشاطها”.









