انتفاضة الصحفيين: لحظةٌ أعادت إلى قلوبنا أملاً بمغرب أفضل

منصة “الناس” تنشر كتابات صحفيين وصحفيات بخصوص الدينامية الحالية على إثر نشر “بيان من أجل حلّ المجلس الوطني للصحافة” وتنظيم الوقفة احتجاجية صامتة للمطالبة التي نظمت يوم الجمعة 28 نونبر للمطالبة السحب الفوري لمشروع القانون رقم 25.26وقف التضييق على الصحافة الحرة والمستقل. مساهمة للصحفي يوسف بناصرية.
| يوسف بناصرية – صحفي
أول ما أعلنّا عن الوقفة صادفنا تساؤلات من قبيل: هل يمكن أن تنجح؟ هل سيلبّي الزملاء النداء؟ ومع ذلك كنّا على ثقة تامّة بأن نبلاء المهنة لن يتخلّفوا ولن يتركوا صاحبة الجلالة في قبضة اللئام؛ يسرقون أحلامنا بصحافة حرّة، وينهبون رصيدنا من قيم الحرية والمساءلة والاستقلالية …
عشيّة وقفتنا التاريخية نحنُ الصحافيين والصحافيات المغاربة (نعم، التاريخية وأعني ما أقول)، تابعنا كيف باشر الزملاء تعبئتهم والتعبير عن استعدادهم للمشاركة.
عشيّة وقفتنا التاريخية نحنُ الصحافيين والصحافيات المغاربة (نعم، التاريخية وأعني ما أقول)، تابعنا كيف باشر الزملاء تعبئتهم والتعبير عن استعدادهم للمشاركة، سواء كانوا أفراداً أو ممثلين عن هيئات مهنية وحقوقية. ثم، ساعاتٌ قبل انطلاق الوقفة، تأملنا الوجوه التي تتوافد من داخل العاصمة ومن خارجها؛ قلوبٌ آلمها حال المهنة، وحملت همّ مستقبلها، بل ومستقبل وطن ومجتمع مرآتهما الصحافة.
سواء كانوا أفراداً أو ممثلين عن هيئات مهنية وحقوقية. ثم، ساعاتٌ قبل انطلاق الوقفة، تأملنا الوجوه التي تتوافد من داخل العاصمة ومن خارجها؛ قلوبٌ آلمها حال المهنة، وحملت همّ مستقبلها، بل ومستقبل وطن ومجتمع مرآتهما الصحافة
ورغم ضغوط بعض الجهات الساعية إلى إفشالها بابتزاز الصحافيات والصحافيين وثنيهم عن الحضور، سجّلت وقفة الصحافيين -الذين احتجّوا بصمتهم أمام وزارة من وصفهم بـ”العدميين”- نجاحاً باهراً؛ نجاحاً في العدد والرسائل والتمثيليات الحاضرة. وقفة شهدت التقاء المخضرمين بالجيل الجديد، في حضور عددي نادراً ما يُسجَّل له مثيل داخل القطاع.
كما لا ينبغي إغفال حضور شباب حركة “جيل Z”، بما يحمله ذلك من دلالات على وعي وإدراك لأهمية وجود صحافة حرّة في مغرب جديد نتطلع إليه جميعاً.
أكثر من 230 توقيعاً على بيان 22 نونبر ثم وقفة 29 نونبر؛ أسبوعٌ واحد كان كفيلاً لنبصر شعاعاً من نور يبعث أملاً بمغرب أجمل، ومستقبل أفضل لصحافتنا حتى تقوم بأدوارها بكل مسؤولية، دون تضييق أو خوف.
مطالبنا واضحة وسهلة (وليست صعبة كما ادّعى الوزير):
أبرزها حلّ المجلس الوطني للصحافة، وسحب مشروع القانون 26.25، وإطلاق مسار وطني ديمقراطي لإصلاح القطاع من أجل صحافة حرّة ونزيهة ومستقلة، وفتح تحقيق مستقل في فضيحة لجنة الأخلاقيات.
فخورون بهذا اليوم، ومستمرون في نضالنا من أجل صحافة حرة













