سد واد المخازن: 5 معلومات تلخص الوضعية الاستثنائية

في ظل وضعية مناخية استثنائية، كشفت وزارة التجهيز والماء عن بيانات رقمية تضع منظومة سد واد المخازن في حالة استنفار قصوى. إليكم جرد لأهم الأرقام التي تضمنها التصريح الرسمي للمديرية العامة لهندسة المياه:
1: سد واد المخازن يتجاوز سعته بـ 4 أمتار ويحطم أرقام 1972
وصول سد واد المخازن إلى وضعية تقنية استثنائية. فقد بلغت نسبة ملئه 146.85% بتاريخ 04 فبراير 2026، بمخزون مائي وصل إلى 988 مليون متر مكعب
أول معلومة صادمة هي وصول سد واد المخازن إلى وضعية تقنية استثنائية. فقد بلغت نسبة ملئه 146.85% بتاريخ 04 فبراير 2026، بمخزون مائي وصل إلى 988 مليون متر مكعب. السد تجاوز سعته الاعتيادية منذ 06 يناير 2026، وارتفع منسوب المياه فيه بأربعة أمتار فوق المستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلاله سنة 1972.
2: واردات “قياسية” في زمن قياسي
سجل السد واردات بلغت 972.9 مليون متر مكعب، منها 73.6% (أي 716.8 مليون متر مكعب) سُجلت خلال الأسبوعين الأخيرين فقط
تؤكد الأرقام أن حجم المياه المتدفقة كان هائلاً ومفاجئاً. فقد سجل السد واردات بلغت 972.9 مليون متر مكعب، منها 73.6% (أي 716.8 مليون متر مكعب) سُجلت خلال الأسبوعين الأخيرين فقط. هذا الحجم فاق المعدل السنوي بنسبة 184%، مما جعل الوضعية تتطور من خصاص مائي إلى تدبير فيضانات في وقت قياسي
3: إجراءات “التفريغ الوقائي” لتفادي الكارثة
اعتماد فترتين للقياس يومياً عوض فترة واحدة، مع الاستعانة بفرق تقنية متخصصة لمتابعة سلامة السد والمنشآت المائية على مدار الساعة.
أمام هذا التدفق الهائل، انتقلت الوزارة إلى مرحلة التدبير الميداني الاستباقي:
بسبب “الضغط الكبير” على المنشأة، انتقلت الوزارة إلى نظام مراقبة استثنائي. فبدل فترة القياس الشهرية المعمول بها سابقاً، تم اعتماد فترتين للقياس يومياً عوض فترة واحدة، مع الاستعانة بفرق تقنية متخصصة لمتابعة سلامة السد والمنشآت المائية على مدار الساعة. ورغم هذا الضغط، “تؤكد الوزارة أنه لم يتم تسجيل أي اختلالات بنيوية في السد حتى الآن”
تم الشروع في عمليات تفريغ وقائية بلغت في مجموعها 372.9 مليون متر مكعب من سد واد المخازن.
حجم التفريغ: تم الشروع في عمليات تفريغ وقائية بلغت في مجموعها 372.9 مليون متر مكعب من سد واد المخازن.
أهداف التفريغ: تهدف هذه العمليات إلى إحداث سعة احتياطية لاستيعاب الواردات القادمة والحفاظ على سلامة المنشآت.
4: توقعات بـ “حمولة قصوى” تفوق الصبيب الحالي بـ 4 أضعاف
المحاكاة الهيدرولوجية تتوقع وصول حمولة قصوى للسد تبلغ 3163 متر مكعب في الثانية.
تشير التوقعات المناخية إلى أن السبعة أيام المقبلة ستشهد تطورات “مهمة” وخطيرة. المحاكاة الهيدرولوجية تتوقع وصول حمولة قصوى للسد تبلغ 3163 متر مكعب في الثانية. وبناءً عليه، قد يصل صبيب التفريغ من السد إلى 1377 متر مكعب في الثانية، وهو ما يعادل أربع مرات الصبيب الذي يتم تصريفه حالياً، مما يزيد من احتمالية توسع رقعة المناطق المهددة بالسافلة.
5: محاكاة بـ “دقة الساعة” وتفريغ وقائي لـ 372.9 مليون متر مكعب
لضمان أقصى درجات الدقة في التوقعات، انتقلت مصالح الوزارة من المحاكاة اليومية إلى اعتماد “الساعة” كوحدة زمنية لمتابعة تطورات الوضع الهيدرولوجي. وبناءً على هذه النتائج، نُفذت عمليات “تفريغ وقائي” استباقية وصل حجمها التراكمي إلى 372.9 مليون متر مكعب، وذلك بهدف توفير سعة احتياطية كافية لاستيعاب التدفقات المائية الهائلة المنتظرة. كما تم إعداد خرائط تقنية دقيقة تحدد سلفاً المناطق المهددة بالفيضان وارتفاع منسوب المياه المتوقع بها، مما يمنح السلطات المحلية أداة حاسمة لتنفيذ عمليات إجلاء استباقية ناجعة لحماية الأرواح والممتلكات









