طنجة: حياة ومنازل على حافة الانهيار

يهدد انجراف التربة الذي يعاني منه حي بوبانة بطنجة حوالي خمسين منزلا بالانهيار، ويعيش السكان منذ سنوات على وقع الخوف الذي يتزايد كل فصل شتاء. ورغم توالي الشكايات منذ سنوات خلت فإن الحل لازال لم يطرق أبواب الساكنة التي يمنعها الخوف من انهيار البيوت من أن تفرح بهطول المطر. وفي تصريحات مختلفة قدمها بعض سكان…
| ربورتاج محمد نصار
تقول سيدة وهي تشير لبيتها الذي يقرب حافة الانجراف: “نحن ساكنة حي بوبانة نعاني من مشكل انجراف التربة مدة طويلة، كان الوالي السابق اليعقوبي قد عاين المشكل وقال أنه ستكون هناك حلول، لكن لم نر أي حل. نقول للمسؤولين أننا مهددون، انجرفت الأشجار وانجرف الرصيف .. ماذا ينتظرون؟ أن تنجرف منازلنا؟ ” وتضيف في حديثها ل”الناس”:” نتمنى أن يسمع صوتنا، قدمنا شكايات، وقد حضرت السيدة القائدة وباشا المدينة ولكن يقدمون الوعود فقط، لا شيء جدي. لقد قاموا بوضع هذه الجدارات الحديدية، هل ستمنع البيت من الاجراف؟ إنه حل ترقيعي، من المفترض أن نفرح بالمطر، لكننا نصاب بالخوف من انهيار منازلنا”.
مواطن آخر من الساكنة يصرح ل”الناس” قائلا: “يعيش سكان حي بوبانة وحومة مورينو العريقة تحت الخوف من انهيار البيوت، وهذا المشروع السكني للفيلات هو الذي تسبب في انجراف التربة وليست بينه وبين مساكننا سوى أمتار قليلة جدا، إذا كانت هناك تساقطات مطرية مهمة فستنهار هذه المنازل لقدر الله، وستكون مأساة، منذ قرابة عشر سنوات تم وضع شكايات، منذ زمن الوالي السيد اليعقوبي. حاليا وبعد وضع الشكاية لدى الولاية أتت الجماعة، لكن قالوا أن الشكاية لدى مكتب الدراسات”، مسترسلا وهو يستنكر التماطل: ” ولن يقوم هذا المكتب بدراستها حتى يكون الخطر قد أتى على هذه البيوت، فعوض أن يحضروا جنائز هؤلاء الناس، فليقدموا حلولا لخمسين منزلا”.
نفس الخوف عبر عن مواطن آخر من سكان الحي قائلا في تصريح ل”الناس”: “نعاني منذ سنين من انجراف التربة ونواجه خطرا منذ سنوات، والأمر يتفاقم خاصة في فصل الشتاء، نشعر بتهديد دائم وقد تعبنا من توجيه النداءات والجميع يتهرب من تحمل المسؤولية وتقديم الحلول









