“لستم وحدكم”… حملة مغربية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

أطلقت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع حملة وطنية للتضامن مع الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، تمتد من 7 إلى 13 شتنبر الجاري، وتتخذ من الفضاءين الرقمي والميداني مجالاً للتحرك. وتطالب الحملة بالضغط الدولي لحماية الأسرى ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب تفعيل آليات المحاسبة الدولية.
أسرانا، أسيراتنا، لستم وحدكم… أحرار العالم معكم من أجل إطلاق سراحكم»
أطلقت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع حملة وطنية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والأسيرات الفلسطينيات، تحت شعار:”أسرانا، أسيراتنا، لستم وحدكم… أحرار العالم معكم من أجل إطلاق سراحكم”، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 7 شتنبر 2026 إلى غاية يوم الأحد 13 شتنبر 2026، في حملة رقمية وميدانية تهدف إلى “رفع صوت التضامن مع الأسرى، وفضح الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني” وفق نص بلاغ صادر عن هذه الهيئة.
تجويع واعتداءات في حق الأسرى
«الضغط على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان للتحرك العاجل من أجل حماية الأسرى الفلسطينيين»
وأفادت الجبهة إلى أن نحو 9500 أسير فلسطيني، من بينهم 470 طفلا و92 امرأة، إضافة إلى 3198 معتقلا إداريا محتجزين دون تهمة أو محاكمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي السجون التي تشهد “مستويات مرعبة من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، من بينها التعذيب الجسدي والنفسي، والاعتداءات الجنسية، والتجويع، والحرمان من الرعاية الطبية، والعزل الانفرادي، وغيرها من الممارسات العنصرية والمهينة”.
وفي هذا السياق أضافت الجبهة أن الاحتلال يتجه نحو تفعيل تشريعات وإجراءات تشرعن إعدام الأسرى الفلسطينيين، بما يشكل تهديدا مباشرا لحياتهم وانتهاكا صارخا للقانون الدولي.
«تفعيل آليات المحاسبة الدولية وملاحقة المسؤولين عن جرائم التعذيب والانتهاكات أمام المحكمة الجنائية الدولية»

و دعت الجبهة إلى جعل هذه الحملة محطة وطنية ودولية لرفع الصوت عاليا من أجل: “الضغط على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان للتحرك العاجل من أجل حماية الأسرى الفلسطينيين”، وكذلك ل”إرغام كيان الاحتلال على التراجع الفوري عن إجراءات شرعنة إعدام الأسرى وتفكيك المنشآت المعدة لتنفيذ هذه الجرائم”، ومن أجل “تفعيل آليات المحاسبة الدولية وملاحقة المسؤولين عن جرائم التعذيب والانتهاكات أمام المحكمة الجنائية الدولية، وضمان عدم إفلات مجرمي الحرب من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للأسرى والأسيرات”.
وناشدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في ختام بلاغها كل القوى والهيئات والمنظمات والفعاليات والنشطاء وعموم المواطنات والمواطنين إلى “الانخراط الواسع في هذه الحملة، رقميا وميدانيا، وفاء للأسرى والأسيرات، وإسنادا لصمودهم في مواجهة آلة القمع والاضطهاد”.
«الانخراط الواسع في هذه الحملة، رقميا وميدانيا، وفاء للأسرى والأسيرات، وإسنادا لصمودهم»
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع هي ائتلاف مدني مغربي يضم عدداً من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية، تأسس في سياق تصاعد الحراك المغربي الداعم للقضية الفلسطينية والمناهض للتطبيع مع إسرائيل. وتشتغل الجبهة على تنظيم الوقفات والمسيرات والفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب حملات التوعية والتعبئة ضد التطبيع. كما تتابع التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وتصدر بيانات ومواقف بشأنها. وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل ومناهضة أشكال التعاون والتطبيع معها، وتطالب بوقف الحرب والانتهاكات ضد الفلسطينيين. وتُعد من أبرز أطر التعبئة المدنية المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية









