عمل جمعوي يكافح عمالة الأطفال ويعيدهم لمدراسهم.

نظمت جمعية “إنصاف” حفل احتفاء بنتائج برنامج مكافحة عمل الأطفال في 24 من يونيو المنصرم بمسرح مؤسسة أم كلثوم بسيدي مومن بالدارالبيضاء، حيث سلط اللقاء الضوء على نتائج برنامج مكن من مواكبة أكثر من 1000 طفل من أجل إنهاء تعرضهم لعمل الأطفال والاستغلال بشكل مستدام، وذلك عبر إعادة إدماجهم في المدرسة، وتعزيز حمايتهم، ومواكبة أسرهم،…
“سلط اللقاء الضوء على نتائج برنامج مكن من مواكبة أكثر من 1000 طفل من أجل إنهاء تعرضهم لعمل الأطفال والاستغلال بشكل مستدام”
في هذا السياق صرحت مريم عثماني، رئيسة جميعة إنصاف، لموقع “الناس” قائلة: “نقوم بالتكفل بأطفال يعانون، يعيشون في الفقر، نـتكلف بهم منذ عمر صغير. نعيد لهم طفولتهم، نقوم بالكثير من الدعم الدراسي وكثير من الرياضة والأنشطة والفن، ونعيدهم للمدرسة”، وتضيق عثماني في نفس التصريح: ” نمنح كل شهر 300 درهم لآبائهم إلى غاية حصولهم على شهادة البكالوريا، إلى أن يدهبوا للجامعة أو يقوموا بتكوين مهني. وخلال تلك الفترة يظلون معنا، لكن يبيتون مع آبائهم، نحن لا ننزع طفلا من والديه، نقوم بالتكفل بمائة طفل في السنة”.
“نعيد لهؤلاء الأطفال طفولتهم، نقوم بالكثير من الدعم الدراسي وكثير من الرياضة والأنشطة والفن، ونعيدهم للمدرسة”
من جهته قال محمد أولخوير، نائب رئيس جمعية “إنصاف” في حديث مع “الناس”: نحتفل اليوم مع كل هؤلاء الأطفال، الذين شملهم برنامج مكافحة عمالة الأطفال. مكان هؤلاء الأطفال هو المدرسة، وهذا هو هدف نشاطنا..”.
ووفق التصريح الصحفي لرئيسة الجمعية فهذا الحفل على عرض نتائج البرنامج، بل يشكل أيضاً “مناسبة للاعتراف بمسارات هؤلاء الأطفال والاحتفاء بها، بما يجسد الأثر الملموس الذي يمكن أن تُحدثه التعبئة الجماعية في مستقبلهم وتنمية قدراتهم”.
“مكان هؤلاء الأطفال هو المدرسة، وهذا هو هدف نشاطنا..”
وحضر هذا الحدث ممثلون عن المؤسسات العمومية، وشركاء منخرطون في البرنامج، وفاعلون من المجتمع المدني، إلى جانب الأسر المستفيدة. وقد شكل فرصة ل”إبراز القضايا المرتبطة بحماية الطفولة، واستعراض الحلول المعتمدة من أجل مكافحة عمل الأطفال بشكل مستدام”، تقول عثماني معتبرة أن هذا الحدث يسهم تعزيز وعي الرأي العام بهذه الإشكالية، وإبراز الجهود المبذولة لفائدة الأطفال الأكثر هشاشة









