عمل جمعوي يكافح عمالة الأطفال ويعيدهم لمدراسهم.

Screenshot 2026 07 09 at 17.34.42

نظمت جمعية “إنصاف” حفل احتفاء بنتائج برنامج مكافحة عمل الأطفال في 24 من يونيو المنصرم بمسرح مؤسسة أم كلثوم بسيدي مومن بالدارالبيضاء، حيث سلط اللقاء الضوء على نتائج برنامج مكن من مواكبة أكثر من 1000 طفل من أجل إنهاء تعرضهم لعمل الأطفال والاستغلال بشكل مستدام، وذلك عبر إعادة إدماجهم في المدرسة، وتعزيز حمايتهم، ومواكبة أسرهم،…

“سلط اللقاء الضوء على نتائج برنامج مكن من مواكبة أكثر من 1000 طفل من أجل إنهاء تعرضهم لعمل الأطفال والاستغلال بشكل مستدام”

في هذا السياق صرحت مريم عثماني، رئيسة جميعة إنصاف، لموقع “الناس” قائلة: “نقوم بالتكفل بأطفال يعانون، يعيشون في الفقر، نـتكلف بهم منذ عمر صغير. نعيد لهم طفولتهم، نقوم بالكثير من الدعم الدراسي وكثير من الرياضة والأنشطة والفن، ونعيدهم للمدرسة”، وتضيق عثماني في نفس التصريح: ” نمنح كل شهر 300 درهم لآبائهم إلى غاية حصولهم على شهادة البكالوريا، إلى أن يدهبوا للجامعة أو يقوموا بتكوين مهني. وخلال تلك الفترة يظلون معنا، لكن يبيتون مع آبائهم، نحن لا ننزع طفلا من والديه، نقوم بالتكفل بمائة طفل في السنة”.

 “نعيد لهؤلاء الأطفال طفولتهم، نقوم بالكثير من الدعم الدراسي وكثير من الرياضة والأنشطة والفن، ونعيدهم للمدرسة”

من جهته قال محمد أولخوير، نائب رئيس جمعية “إنصاف” في حديث مع “الناس”: نحتفل اليوم مع كل هؤلاء الأطفال، الذين شملهم برنامج مكافحة عمالة الأطفال. مكان هؤلاء الأطفال هو المدرسة، وهذا هو هدف نشاطنا..”.

ووفق التصريح الصحفي لرئيسة الجمعية فهذا الحفل على عرض نتائج البرنامج، بل يشكل أيضاً “مناسبة للاعتراف بمسارات هؤلاء الأطفال والاحتفاء بها، بما يجسد الأثر الملموس الذي يمكن أن تُحدثه التعبئة الجماعية في مستقبلهم وتنمية قدراتهم”. 

“مكان هؤلاء الأطفال هو المدرسة، وهذا هو هدف نشاطنا..”

وحضر هذا الحدث ممثلون عن المؤسسات العمومية، وشركاء منخرطون في البرنامج، وفاعلون من المجتمع المدني، إلى جانب الأسر المستفيدة. وقد شكل فرصة ل”إبراز القضايا المرتبطة بحماية الطفولة، واستعراض الحلول المعتمدة من أجل مكافحة عمل الأطفال بشكل مستدام”، تقول عثماني معتبرة أن هذا الحدث يسهم تعزيز وعي الرأي العام بهذه الإشكالية، وإبراز الجهود المبذولة لفائدة الأطفال الأكثر هشاشة

مقالات أخرى
  • الإسلاميون المغاربة وأحداث سبتة: بين مطلب التحقيق وتشخيص أزمة الانسداد

    دخل أكبر مكونين في المعارضة الإسلامية، حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان، على خط موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، التي خلفت عشرات الضحايا والمفقودين. وبينما اختلفت لغة البيانين وسقفهما السياسي، فقد التقيا في تحميل السلطات مسؤولية تدبير الأزمة، وانتقاد الصمت الرسمي، والدعوة إلى كشف حقيقة ما جرى.  العدالة والتنمية: لجنة تحقيق وتحذير من أزمة…

    مع الناس

  • الداخلية تقدم روايتها الرسمية لأحداث سبتة

    في أول تفاعل رسمي للسلطات المغربية مع أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن مختلف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها أبانت أن هذه الأحداث "لم تكن وليدة عوامل ظرفية أو تلقائية، وإنما جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضلَلة، ودور عصابات…

  • المنسيون..هدم بدون تعويض بالمدينة القديمة للدار البيضاء 

    تجددت بداية هذا الأسبوع الجاري د ساكنة المدينة العتيقة بالدارالبيضاء ب"المحج الملكي" سابقا، ممن تعرضت بيتوهم للهدم، حيث اجتمعوا أمام مقر الولاية رافعين شعارات ويافطات تطالب بإنصاف ممن لم يستفيدوا من التعويض عن ترحيلهم من بيوتهم، وتعددت الحالات واتفقت على ما تلقته من جواب إداري حول عدم ظهور أسماء حوالي 120 مواطنا ومواطنة في قوائم…

    IMG

    مع الناس