وقفة احتجاجية بالدار البيضاء رفضا لتملص الحكومة من التزاماتها بقطاع التعليم

شهدت جهة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 23 شتنبر 2025 وقفة احتجاجية قوية شارك فيها كل من المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والسكرتارية الجهوية لأطر التوجيه والتخطيط، إضافة إلى المتصرفين التربويين بجهة الدار البيضاء، وذلك أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
هذه الخطوة النضالية جاءت استجابة لنداء الإضراب الوطني، وتنديدا بما وصفه المحتجون ب”الاستخفاف الحكومي بمطالب الشغيلة التعليمية، وتراجعها عن الالتزامات السابقة التي نصت عليها اتفاقات 10 و26 دجنبر 2023″.
حميد بوغلالة، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي، قال في تصريح ل”الناس” أن ” الإضراب جاء طلبا لتنفيذ جميع الاتفاقات التي التزمت بها الحكومة، وفك مشاكل جميع الملفات الفئوية”، مضيفا “نرفض القانون التجريمي للإضراب، ونحن هنا كذلك للتعبير عن رفضنا لمخطط إصلاح أنظمة التقاعد الذي سيأتي على الأخضر واليابس، سيرفع سن التقاعد وقيمة الاقتطاع..”.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى احترام كرامة نساء ورجال التعليم، والإسراع في الاستجابة لمطالبهم ، وعلى رأسها إخراج أنظمة أساسية منصفة وموحدة، وتحقيق العدالة الأجرية، وكذا تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية.
وقال محمد سعد الأزهري، الكاتب الإقليمي للمتصرفين التربوين بإقليم برشيد في تصريحه ل”الناس”: “هناك خصاص مهول في الأطر الإدارية بإقليم برشيد وجهة الدارالبيضاء سطات، هناك مؤسسات لا توجد بها إلا البناية في غياب تام للأطر الإدارية”.
من جانبه صرح قيضي عبد العظيم، عضو السكريتارية الجهوية لأطر التوجيه وا التخطيط ل”الناس” قائلا: ” في الحقيقة مطالبنا هي مطالب بدائية، فحينما نقول أن الموظف تنقصه العدة المكتبية التي تتحمل الحجم الكبير لبيانات التلاميذ، فهذا أمر لا نجد له وصفا”، مضيفا أن “الموظف يصرف من ماله الخاص على عملية التواصل في حين يتم توزيع شرائح هواتف على أشخاص لا يقومون بأي مهام، نفس الأمر فيما يخص التنقل بين المؤسسات والذي يكون بالكيلومترات أحيانا دون أي تعويض.. من العيب أن نطالب بهذه الأمور، نحن لسنا هواة نضال لكن اضطررنا لخوض هذا الاحتجاج”.
كما اعتبرت الإطارات النقابية والتنظيمات المشاركة أن هذه الوقفة هي محطة نضالية ضمن برنامج تصعيدي، استعدادا للمحطات المقبلة، وعلى رأسها الوقفة الوطنية الممركزة أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط يوم 5 أكتوبر 2025، تخليدا لليوم العالمي للمدرس، وللتأكيد على استمرار الحراك التعليمي حتى تحقيق المطالب.
كما اعتبرت الإطارات النقابية والتنظيمات المشاركة أن هذه الوقفة هي محطة نضالية ضمن برنامج تصعيدي، استعدادا للمحطات المقبلة، وعلى رأسها الوقفة الوطنية الممركزة أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط يوم 5 أكتوبر 2025، تخليدا لليوم العالمي للمدرس، وللتأكيد على استمرار الحراك التعليمي حتى تحقيق المطالب.









