تواتر احتجاجات جيل زد بمراكش ومطالب برحيل الحكومة

عرفت مدينة مراكش تنظيم مظاهرة احتجاجية أمس الأحد تلبية لنداء ما صار يعرف باحتجاجات “جيل زيد”، ردد خلالها الشباب المشاركون شعارات ضد استشراء الفساد وتدهور الخدمات الصحية والتعليم، وقد مر الاحتجاج في ظروف سلمية لم يشبها أي انفلات نحو العنف، خاصة أن مراكش عرفت أعمال عنف بحي سيدي يوسف بنعلي في وقت سابق في ظل…
وردد المحتجون شعارات تطالب برحيل حكومة أخنوش، في تحول لافت للتصعيد في مستوى المطالب التي شكلت الإطار العام للاحتجاجات، خاصة وأن أعضاء من الحكومة أبدوا “استعدادا للحوار” من خلال خرجات في الإعلام العمومي، كما عبرت أحزاب الأغلبية عن نفس التوجه في بلاغ سابق لها.
في اليوم الثامن للاحتجاج نخرج ضد تدهور أوضاع الصحة وأوضاع التعليم، وضد الفساد الذي صار منتشرا
“في اليوم الثامن للاحتجاج نخرج ضد تدهور أوضاع الصحة وأوضاع التعليم، وضد الفساد الذي صار منتشرا” يقول شاب من جيل زيد في تصريح ل”الناس” مضيفا” نريد إيصال صوتنا وصوت الجميع في أمور تهم الشعب المغربي بأكمله، ونحن في مظاهرة سلمية، والحكومة لازالت لم تتجاوب، ونحن نشكر من يساندوننا ورجال الأمن الذين سمحوا لنا بأن نعبر دون أي تضييق”.
لازلنا اليد باليد حتى تحقيق مطالبنا، ونطالب أعلى سلطة في البلاد بسحب الثقة من البرلمان
بدورها تقول شابة من المحتجين من نفسل الجيل: “جئنا للحديث عن حقنا في الصحة والتعليم وحقنا في الكرامة، وهي حقوق لا تتجزأ، والحقوق لاتعطى وإنما تأخذ، وما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال” مضيفة في تصريح ل”الناس”: “نحن نؤمن كشباب قادرين على إيصال صوتنا، ونحن نخرج في جميع المدن المغربية، لم نتراجع، لازلنا اليد باليد حتى تحقيق مطالبنا، ونطالب أعلى سلطة في البلاد بسحب الثقة من البرلمان”.
نحن نؤمن كشباب قادرين على إيصال صوتنا، ونحن نخرج في جميع المدن المغربية.
وتستمر الاحتجاجات التي أخذت طابعا يوميا في مدن عديدة بالمغرب، تخرج لساحات الاحتجاج مساء كل يوم ابتداء من السادسة، في وقت لازال ارتباك الحكومة ظاهرا في كيفية التعامل مع هذه الاحتجاجات رغم خروج أعضاء من الحكومة للإدلاء بآرائهم وتفاعلهم مع الأوضاع المستجدة منذ عشرة أيام.









