بقلم
محمد ناصر
شباب الفنيدق: امال معلقة بين شاطئ الانتظار و حدود أوروبا
من يعبر مدينة الفنيدق دون أن ينبش فيما خلف الزرقة الهادئة الغالبة على لوحة المدينة، فلن ترتسم بذهنه سوى صورة مدينة وديعة تتكئ على رمال البحر الأبيض المتوسط.
غير أن انقشاع هذه الصورة سرعان ما يتم كانقشاع أحلام شبابها وساكنتها في حياة كريمة تجعلهم لا يترقبون الحياة خلف البحر، ويراوغون في سبيلها الموت المتربص بالمغامرة.
مقالات أخرى

الهجرات
6 نوفمبر 2026
بالقرب من الدار البيضاء.. وفاة عاملة إيفوارية داخل مصنع

عدالة مناخية
5 نوفمبر 2026
الإنتاج الذاتي للكهرباء: مبادرة مدنية بالجهة الشرقية تطالب بإلغاء سقف 20% وبتوسيع المشاركة المواطِنة

مجتمع
3 نوفمبر 2026
دفاع الطبيب شرقاب: “نتطلع إلى أحكام تحقق الإنصاف ونثق في القضاء”

حريات سياسية
30 أكتوبر 2026