أكادير: مطالب بإطلاق سراح سفيان كرت وتحقيق في أحداث القليعة

نظم نشطاء وأصدقاء وأفراد من عائلة المناضل المعتقل سفيان كرت وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بأكادير للمطالبة بإطلاق سراحه، وذلك تزامناً مع يوم انعقاد محاكمته، أمس الأربعاء، رفقة معتقلين آخرين من مدينة القليعة.
الوقفة دعت إليها “تنسيقية أكادير الكبير من أجل الحق في صحة عمومية جيدة ومجانية”، ورفع خلالها المحتجون شعارات وملصقات تطالب بالحرية لسفيان الذي كان قد تعرض للاعتقال من مقر عمله بالقليعة.
مطالب بإطلاق سراح سفيان كرت وتحقيق في أحداث القليعة
“تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية للدفاع عن حق سفيان كرت في نيل حريته وتمتيعه بالسراح، لأنه يُحاكم في حالة اعتقال في ملف يعرف الجميع أن سفيان لا علاقة له بالعنف. هو يناضل بطريقة معلنة وواضحة وله تاريخ نضالي”، يقول أزيان محمد، عضو تنسيقية أكادير، في تصريح لموقع “الناس”، مضيفاً:
“سفيان يناضل منذ عقود، وهو مناضل معروف وشاب طموح، وعضو كذلك بتنسيقية القليعة ضد التهميش. كرس صفحته للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لساكنة أكادير الكبير، وهو معروف أيضاً بعلاقاته الواسعة مع الشباب”.
بعدما شهدت القليعة أحداثاً مؤلمة تخللتها إطلاق للرصاص، يؤكد أزيان أن “سفيان كان متواجداً بشهادات مسجلة وموثقة يدعو فيها الشباب إلى الاحتجاج بشكل سلمي، لكنه الآن يُتابع بتهم ثقيلة جداً. ونحن أصدقاؤه وعائلته والمتعاطفون معه والمطالبون بالحقيقة، نقول جماعة: أطلقوا سراحه، ونطالب بتحقيق في ما حدث في القليعة وإطلاق سراح الأبرياء الذين لا علاقة لهم بالجرائم ضد الغير”.
من جانبها، توضح لبنى كرت، أخت سفيان كرت، لموقع “الناس”:
“سفيان ضد التخريب، وهو يناضل لصالح وطنه. تدخل ضد أعمال الشغب وحاول تأطير المحتجين في مسار سلمي دون إلحاق الضرر بأحد، فإذا به تُلفق له التهم ويقال إنه محرض، وهو لا علاقة له بأي تحريض أو بالقاصرين”.
أما أحمد شائبي، من ساكنة القليعة وصديق سفيان كرت، فصرّح قائلاً:
“بشهادة ساكنة القليعة، سفيان إنسان واعٍ ومثقف، قدم الكثير لمدينته وناضل من أجلها منذ سنوات. كانت القليعة مهمشة وصارت تتحسن شيئاً فشيئاً بفضل نضاله ونضال آخرين، إذ أصبحت تتوفر على مشاريع ومرافق جديدة. أطالب بالنظر في ملف سفيان بعين الحق، فالتخريب حدث قبل وصوله، وكان هدفه من الالتحاق هو تأطير الساكنة بشكل سلمي”.
ويُعتبر سفيان كرت من أبرز نشطاء تنسيقية أكادير، وكان له حضور قوي في الوقفات الاحتجاجية أمام مستشفى الحسن الثاني بأكادير، والتي كانت بمثابة الشرارة الأولى لانطلاق ما بات يُعرف بـ”حركة جيل زِد” في عدد من المدن المغربية.









