المنسيون..هدم بدون تعويض بالمدينة القديمة للدار البيضاء 

IMG

تجددت بداية هذا الأسبوع الجاري د ساكنة المدينة العتيقة بالدارالبيضاء ب”المحج الملكي” سابقا، ممن تعرضت بيتوهم للهدم، حيث اجتمعوا أمام مقر الولاية رافعين شعارات ويافطات تطالب بإنصاف ممن لم يستفيدوا من التعويض عن ترحيلهم من بيوتهم، وتعددت الحالات واتفقت على ما تلقته من جواب إداري حول عدم ظهور أسماء حوالي 120 مواطنا ومواطنة في قوائم…

“ما طالعينش في السيستم”

ويقول يوسف باط، وهو واحد من ساكنة المدينة القديمة في تصريح ل”الناس”: ” نحن ساكنة المدينة القديمة بسيدي بليوط، المحج الملكي، نحن من هدموا لهم بيوتهم، وأغلب الناس تفاجئوا بأنهم غير مدرجين في النظام المعلوماتي، ما طالعينش فالسيستم”، ويضيف الشاب في تصريحه: “نريد أن يتم تعويض جميع الناس، فهناك أزيد من مائة وعشرين من الناس، نحن لا نتهم أحدا، لكن هؤلاء الناس لهم ما يثبت أنهم كانوا يسكنون هناك، أين سيذهبون..؟ لازال عنوان سكنهم المهدم ببطاقاتهم الوطنية البطاقة الوطنية.. أين سنسكن الآن؟ “.


معاناة صامتة للأطفال 

من جانبها أكدت مليكة من ساكنة المدينة القديمة في تصريح ل”الناس”: ” لقد عشتم معنا مأساة هدم بيوتنا في أبريل الماضي، ونحن الآن نطلب من السيد الوالي أن ينظر في ملفنا، أنا كسيدة في وضعية إعاقة وبحكم أنه ليس عندي مدخول فضلت أن أحصل على التعويض المادي بدل السكن، لكني وجدته مبلغا لن ينفعني في شيء، وكذلك سيدتين من عائلتي لم تظهر أسمائهم على قائمة النظام المعلوماتي”.

وتضيف مليكة بحسرة:” لقد ساعدنا السلطات ولم نتعنت في الإفراغ، وإذا بنا نتفاجأ بحجم التعويض الهزيل وبعدم استفادة بقية أفراد العائلة ممن لهم الحق في الاستفادة”.

مقالات أخرى
  • الإسلاميون المغاربة وأحداث سبتة: بين مطلب التحقيق وتشخيص أزمة الانسداد

    دخل أكبر مكونين في المعارضة الإسلامية، حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان، على خط موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، التي خلفت عشرات الضحايا والمفقودين. وبينما اختلفت لغة البيانين وسقفهما السياسي، فقد التقيا في تحميل السلطات مسؤولية تدبير الأزمة، وانتقاد الصمت الرسمي، والدعوة إلى كشف حقيقة ما جرى.  العدالة والتنمية: لجنة تحقيق وتحذير من أزمة…

    مع الناس

  • الداخلية تقدم روايتها الرسمية لأحداث سبتة

    في أول تفاعل رسمي للسلطات المغربية مع أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن مختلف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها أبانت أن هذه الأحداث "لم تكن وليدة عوامل ظرفية أو تلقائية، وإنما جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضلَلة، ودور عصابات…

  • سال دمهم من أجل المغرب… فمتى نحاسب من يبددون أحلامه؟”

    ما إن انتهت مواجهة المنتخب المغربي أمام فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026 حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالغضب والانتقادات والاتهامات. وفي غضون ساعات قليلة تحول بعض لاعبي المنتخب من أبطال حملوا أحلام المغاربة على أكتافهم إلى متهمين في محكمة شعبية لا تعترف لا بالسياق ولا بالإنجازات ولا بحجم التضحيات. مقال رأي.

    Lions de lAtlas

    مواقف الناس