الرفع من درجة التطبيع يلهب حركية الاحتجاج المغربي

احتشد العديد من الغاضبين(ات) من الرفع من درجة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في وقفة احتجاجية يوم الأحد 27 شتنبر الجاري بمدينة الدارالبيضاء دعت لها السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
“نقول للدولة أن تتراجع عن هذا القرار الذي لن نجني منه سوى الويلات، وقد سبقتنا له الأردن ومصر ونرى ما يجري فيهما”
وقد رفع المحتجون أعلاما ضخمة ترمز للقضية الفلسطينية ولافتات وشعارات قوية ضد التطبيع وضد استمرار الإبادة للشعب الفلسطيني وتهجيره القسري من أراضيه واستيطانها.
استنكار وتنديد
ويقول أحمد الشرادي، نائب منسق السكريتارية المحلية للجبهة بالدارالبيضاء ، في تصريح ل”الناس”: ” نحن في هذه الوقفة من أجل التنديد واستنكار ما أقدمت عليه الدولة المغربية من قرار أعتبره قرارا جبانا ونعتبره سقطة للدولة المغربية. كان من المفروض أن ترسل قوافل الدعم، قوافل المواد الطبية، والخيام لأحبابنا في غزة، لا الارتماء في أحضان جرثومة العالم”.
“نرى أنه في الوقت الذي العالم كله يعيد النظر ويتراجع عن علاقاته مع الكيان الصهيوني، المغرب غادي وكيزيد فيه، وهو أمر غير مفهوم”
ويضيف الشرادي: “ها هم المغاربة يخرجون منذ الجمعة في وقفات ومسيرات، في استفتاء شامل أنهم ضد التطبيع وضد الارتماء في أحضان الصهيونية، فنقول للدولة أن تتراجع عن هذا القرار الذي لن نجني منه سوى الويلات، وقد سبقتنا له الأردن ومصر ونرى ما يجري فيهما”.
عشرون وقفة
من جهتها تحدثت السعدية الوالوس، عضو الجبهة في تصريح ل”الناس” قائلة :” لقد دعت الجبهة لثلاثة أيام من الغضب. ونحن نرى في الوقت الذي العالم كله يعيد النظر ويتراجع عن علاقاته مع الكيان الصهيوني، المغرب غادي وكيزيد فيه، وهو أمر غير مفهوم، سنظل ننزل الشوارع لنقول كفى من وضع اليد في يد مجرم قد ينقلب علينا”.
“سنظل ننزل الشوارع لنقول كفى من وضع اليد في يد مجرم قد ينقلب علينا”
محمد الوافي، عضو السكريتارية الوطنية للجبهة اعتبر في حديثه ل”الناس” أن هذه الوقفة الاحتجاجية” تأتي في إطار النداء الذي أطلقته السكريتارية الوطنية من أجل خروج فروعها احتجاجا على النظام السياسي المغربي الذي ارتقى بالعلاقات مع الكيان الصهيوني من مكتب اتصال إلى مستوى تبادل السفراء وإنشاء السفارة الإسرائيلية ببلادنا، وهذا لا يشكل خطرا فقط على القضية الفلسطينية بل على المنطقة المغاربية، لأننا نعرف أن الكيان الصهيوني أينما حل وارتحل يحل معه الخراب”، مؤكدا أن هذه الوقفة “استجاب لها عشرون فرع بأنحاء المغرب”.
“تبادل السفراء وإنشاء السفارة الإسرائيلية ببلادنا، لا يشكل خطرا فقط على القضية الفلسطينية بل على المنطقة المغاربية، لأننا نعرف أن الكيان الصهيوني أينما حل وارتحل يحل معه الخراب”















