وضع هيئات حقوقية نسوية مدونة الأسرة والقانون الجنائي والتشريعات التي تهم وضعية النساء تحت مجهر النقد، حيث رصدت استمرار "التمييز القائم على النوع الاجتماعي"، مشخصة الواقع الحالي كونه يتسم ب"اتساع دوائر الفقر والتهميش والأمية بين النساء المغربيات'.

أكدت مجموعة "شابات من أجل الديمقراطية" على أن وضعية المدافعات عن حقوق الإنسان لم "تعد قضية قطاعية أو فئوية، إنما أضحت مسألة محورية ترتبط بجودة الديمقراطية وبحكامة منظومة الحقوق والحريات"، وذلك في بلاغ صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي للنساء.

نظمت مجموعة من الهيئات المدنية والنقابية النسائية بالمغرب وقفة احتجاجية بالرباط، تخليداً لليوم العالمي لحقوق المرأة (8 مارس).

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، تقدو جمعية "أطاك المغرب" تحليلاً جذرياً لأوضاع النساء. وبعيداً عن الاحتفالات الرسمية، تندد المنظمة باستغلال حقوق النساء من طرف السلطة، وتدعو إلى تعبئة شعبية ضد الهشاشة النيوليبرالية.

خلال هذا الشهر العظيم أثبتت المرأة قدرتها على الجمع بين المسؤوليات اليومية والارتقاء الروحي. فقد تقضي نهارها في العمل والإبداع خارج المنزل، ثم تعود لتكون نبع الحنان وسيدة المائدة التي تجمع الأسرة حول لحظة الإفطار.

يكشف تقرير "شابات من أجل الديمقراطية" لسنة 2025 واقعاً مقلقاً تعيشه المدافعات عن حقوق الإنسان بالمغرب، حيث يتجاوز القمع حدود المتابعات القضائية ليطال سمعتهن وسلامتهن الجسدية والنفسية. ويستند التقرير إلى شهادات ميدانية توثق أشكالاً متعددة من التضييق، في سياق قانوني واجتماعي يُقيّد حضور النساء في الفضاء العام.

بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق المفاجئ لمعمل النسيج سيكوميك (سيكوم سابقا)، ما تزال العاملات في مكناس تواصلن اعتصامهن للمطالبة بحقوقهن. منذ عام ونصف، استقرّ اعتصامهن أمام فندق الريف، المملوك لربّ العمل السابق، في خطوة للضغط وتحميله مسؤولية ما آلت إليه أوضاع أكثر من 500 عاملة وعامل.

المستشفى مكتظ، الأصوات مزعجة، ألم أمي يُتجاهل… ولادتي كانت شاهدة على صمت النظام الذي يصف معاناة النساء بـ "الروتينة".

الساعة تشير إلى الرابعة صباحا، مباركة 40 سنة، أرملة وتعيل 4 أبناء تروي تجربتها في العمل بالضيعات الفلاحية، بعد وفاة زوجها وجدت نفسها مجبرة على الخروج من البيت لجلب لقمة العيش لأطفالها، تحكي بنبرة صوت مرتجف من قسوة البرد، حالها وحال صديقاتها من العاملات في الضيعات الفلاحية، اللواتي يتجمعن في مكان خاص يسمى الموقف، حيث…

خوفٌ وبردٌ وعياء… هي كل ما يمكن أن تشعر به المعذَّبات في أرض طنجة التي لا تنام. عند كل خامسة من صباحات مدينة البوغاز، تقف عاملات المصانع في "البرّادا"؛ وهو اسمٌ محليٌّ مستوحى من الإسبانية يُطلَق على نقط انطلاق الحافلات في كل حي.
