المستشفى مكتظ، الأصوات مزعجة، ألم أمي يُتجاهل… ولادتي كانت شاهدة على صمت النظام الذي يصف معاناة النساء بـ "الروتينة".

الساعة تشير إلى الرابعة صباحا، مباركة 40 سنة، أرملة وتعيل 4 أبناء تروي تجربتها في العمل بالضيعات الفلاحية، بعد وفاة زوجها وجدت نفسها مجبرة على الخروج من البيت لجلب لقمة العيش لأطفالها، تحكي بنبرة صوت مرتجف من قسوة البرد، حالها وحال صديقاتها من العاملات في الضيعات الفلاحية، اللواتي يتجمعن في مكان خاص يسمى الموقف، حيث…

خوفٌ وبردٌ وعياء… هي كل ما يمكن أن تشعر به المعذَّبات في أرض طنجة التي لا تنام. عند كل خامسة من صباحات مدينة البوغاز، تقف عاملات المصانع في "البرّادا"؛ وهو اسمٌ محليٌّ مستوحى من الإسبانية يُطلَق على نقط انطلاق الحافلات في كل حي.

تمكنت جمعية "إنصاف" للدفاع عن حقوق المرأة والطفل من إنقاذ 325 طفلا من وضعية التسول وظروف العمل المهينة. في هذا الربورتاج، يتم تسليط الضوء على هؤلاء الأطفال وعلى الفاعلين المدنيين الذين يزرعون الأمل في حياتهم من جديد.

في الأسبوع الذي أعقب المأساة، التقت "الناس" بـحواء في الرباط، حيث انتهى بها المطاف بعد أن أُجبرت على الانتقال من الناظور.روت لنا قصتها وهي مذعورة ولا تزال تحمل آثار جراحها: رحلة هجرة مؤلمة، وحياة حطّمتها الحرب في السودان، وكابوس ثانٍ عاشته في تلك الجمعة السوداء عند معبر باريو تشينو الحدودي. وصلت حوّاء، الناجية السودانية الوحيدة…

منذ سنوات، تخوض العاملات في مصنع "سيكوميك" (سابقًا "سيكوم") في مكناس معركة تاريخية من أجل حقوقهن. لا تثنيهن الظروف القاسية، ولا القمع، ولا النسيان عن مواصلة نضالهن. في يوم حقوق المرأة، زارتهن "إيناس" لتوثق صمودهُنّ وعزيمتهن. ربروتاج من قلب المعتصم النسائي.

تتُعد منطقة زاكورة من بين أكثر المناطق تضررًا من التغيرات المناخية في المغرب، حيث تبدو آثار هذه التحولات البيئية جلية، خاصة على حياة النساء. تمغروت، الواقعة على بعد 20 كيلومترًا فقط من وسط مدينة زاكورة، تمثل نموذجًا مصغرًا لهذا الواقع المتغير.

فاطمة الزهراء الوزاني هي رئيسة تعاونية فلاحية في الحسيمة، في منطقة بني بوفراح بالتحديد. تقول إنها "فخورة بالعمل الذي أنجزته التعاونيات النسائية بالمنطقة، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به" معوقات التعاونيات في الريف "تحظى هذه المنتجات بشعبية كبيرة لدى الجمهور. هذا القطاع مفيد للمرأة الريفية"، فاطمة الزهراء الوزاني، رئيسة تعاونية زراعية في…

ما زالت الأحداث المأساوية ليوم 24 يونيو 2022 في الناظور تُخفي الكثير من أسرارها. حواء، طالبة اللجوء السودانية الوحيدة التي شاركت في محاولة العبور إلى مليلية، تفتح قلبها وتروي قصتها. هذه شهادة حصرية.
