نظمت جمعيات هيئات المحامين بالمغرب وقفة احتجاجية اليوم أمام البرلمان، تحت شعار: "نضال مستمر من أجل محاماة مستقلة وعدالة حقيقية"، بعد مسار من الأشكال الاحتجاجية منذ يناير الماضي.

في ظل وضعية مناخية استثنائية، كشفت وزارة التجهيز والماء عن بيانات رقمية تضع منظومة سد واد المخازن في حالة استنفار قصوى. إليكم جرد لأهم الأرقام التي تضمنها التصريح الرسمي للمديرية العامة لهندسة المياه:

بعد صمت دام 48 ساعة وأكثر تواصلت الحكومة المغربية، عن طريق وازرتي الداخلية والتجهيز حول وضعية الفيضانات القصر الكبير والغرب. ملخص لأهم المعلومات حول في الخرجة الإعلامية للوزارة الداخلية عن طريق الناطق الرسمي.

مع وصول نسبة ملء سد واد المخازن إلى 140% لأول مرة في تاريخه، تسابق السلطات الزمن لإجلاء أكثر من 120 ألف نسمة من مدينة القصر الكبير. بين غياب التواصل الرسمي ومبادرات التضامن الشعبي، تواجه المدينة تهديداً غير مسبوق يضعها على حافة "الإغلاق الشامل".

خوفٌ وبردٌ وعياء… هي كل ما يمكن أن تشعر به المعذَّبات في أرض طنجة التي لا تنام. عند كل خامسة من صباحات مدينة البوغاز، تقف عاملات المصانع في "البرّادا"؛ وهو اسمٌ محليٌّ مستوحى من الإسبانية يُطلَق على نقط انطلاق الحافلات في كل حي.

أعقب نهائي كأس إفريقيا للأمم موجة من المعلومات المضللة والخطاب المعادي للأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب والسينغال. وساهمت الشائعات ، التي ضخمتها أحيانا شخصيات إعلامية، في تأجيج التوترات المجتمعية.

أكد مصدر مسؤول لموقع "الناس" عدم صحة ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول وفاة نتيجة اعتداء كان ضحيته شخص مكلف بالحراسة في المباراة النهائية بين المنتخبين السينغالي والمغربي.

حينما تصبح اللحظة التي من المفروض أن تكون متعة و اتحاد الزوجين في نفسٍ واحدة مفعمة بالودّ وطواعيةً ، لحظة إيذاء و سيطرة ، يصبح الفراش مسرحا لجُرم يُرتكب في حق جسد الكثيرات من النساء اللاّواتي يتألمن في صمت تحت أضواء خافتة و أسقف لا تدركها عين المجتمع ، خوفا من ثقافة (الحْشومة و العار…

أكثر من 11 سنة قضتها عائلات بالمدينة القديمة في مدرسة الحنصالي بعد إخلائها من منازل آيلة للسقوط. وعد رسمي بإيواء مؤقت تحوّل إلى مأوى دائم، حيث تقيم هذه العائلات منذ أكثر من عقد في ظروف معيشية صعبة. واليوم، تواجه تهديد الإخلاء دون أي بديل سكني واضح، ما يثير تساؤلات كبيرة حول الحق في السكن اللائق…

«تازناخت، مدشر كبير بني في مكان حزين.. في ٱتجاه الغرب يصبح المنظر أقلّ كآبة». يبدو هذا الكلام الذي يعود للمستكشف الفرنسي، شارل دوفوكو، في مؤلفه "التعرف على المغرب 1883-1884"، كما لو أنه لايزال معلقا في الطريق، يصف مدخلا يمهد لأسرار مختلفة. أحدها سِرُّ نساء ينسجن من الصوف ويحولهن لحكايات تتوزع بين السعادة والحزن، وبين العناد…
