في هذا الزمن الموصوم بالحروب والابادة الجماعية، بات من الصعب إعلان صرخة «لا للحرب!» أو الجهر بها في الساحات العامة والفضاءات الإعلامية والرقمية في المغرب. ومع ذلك، فهاتان الكلمتان هما "الدرجة الصفر" وأدنى مستويات الإنسانية التي يجب التعبير عنها في مواجهة الحروب الإمبريالية الأمريكية والإبادة الجماعية الجارية في فلسطين؛ وهو ما ذكّر به خافيير بارديم…

منذ بدأ العدوان الصهيو امريكي على إيران في 28 فبراير 2026، برزت أصوات في الفضاء العمومي المغربي تتهم كل من يرفض الحرب، أو يتحفظ على الاصطفاف فيها، بأنه "متأيّرن" أو "طابور خامس" أو "خائن للوطن". هذه ليست مجرد مبالغة بلاغية، بل انزلاق خطير نحو الإقصاء السياسي والتحريض الاجتماعي. مقال رأي لحمد الغفري.

بعد الرباط ومراكش جاء الدور على محكمة الاستئناف بوجدة من أجل النطق بالأحكام الابتدائية في حق شباب حركة "جيل زيد". مسلسل قضائي مازال مستمرا، وأحكام قضائية تتراوح بين البراءة و5 سنوات سجنا ل 30 شابا بوجدة على خلفية احتجاجات ميدانية. وبالدار البيضاء مازال ملف "الطريق السيار" وزينب الخروبي. التفاصيل.

ومن تازة إلى قصبة تادلة ينطلق هذا الأسبوع بمحاكمات جديدة لنشاء ومواطنين حول مواضيع حرية الرأي والتعبير. من خلال هذه المواعيد سلطت الأوساط الحقوقية الضوء على متابعة جلسات محاكمات الرأي المختلفة والمتناثرة في محاكم هذه المدن. جدول مواعيد امتحان لدولة الحقوق والحريات.

في مدينة طنجة، كانت سناء تعيش حياة بسيطة لكنها صعبة، شابة في بدايات الثلاثين، ذات مستوى جامعي تجيد اللغة الفرنسية، تبحث عن فرصة عمل تحفظ كرامتها، وتعينها على أعباء الكراء ومصاريف الحياة وإعالة والديها المسنين، لكن الطريق لم يكن يومًا سهلًا، خاضت سناء عشرات المقابلات، كانت كل مرة تجيب بخبرة واضحة…

أدانت المحكمة الابتدائية بآسفي المناضل ياسين بنشقرون بستة (6) أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهما، على إثر نشاطه الاحتجاجي عقب ما وقع في آسفي عقب كارثة باب الشعبة بعد الفيضانات التي ضربت الشهر المنصرم، حيث تمت متابعته على خلفية تدوينات نشرها على صفحته بالفايسبوك بتهمة "إهانة هيئة منظمة".

خمدت الاحتجاجات التي عُرفت بحراك "جيل زيد" والتي اندلعت في شتنبر 2025، في حين لم تخمد حركة المحاكمات الواسعة الناتجة عنها في العديد من المدن المغربية، بل إن عشرات الأحكام تصدر ضد عشرات المتابعين في مدن عدة تتم بسرعة تنفلت من المراقبة الإعلامية والحقوقية.

اسمي يامنة، من دوار صغير في نواحي دكالة. لا أذكر من طفولتي سوى وجه أمي المضيء حين كانت تسرّح شعري قرب الموقد، ورائحة الخبز الساخن في الصباح. كنت أعتقد يومها أن العالم بسيط ودافئ مثل حضنها. لكن ذات صباح، اختفى ذلك الدفء إلى الأبد. رحلت أمي بعد مرض قصير، وتركت وراءها طفلة لم تتجاوز الثامنة،…

أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أدانتها الشديدة ورفضها القاطع ل"كل الدعوات والمحتويات الرقمية التي تم ويتم الترويج لها والتي استهدفت المهاجرين القادمين من الدول الإفريقية والمقيمين بالمغرب بخطاب عنصري تمييزي، وتحريضي يخالف التشريعات الوطنية والتزامات المغرب الدولية" وفق ما جاء في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري.

خوفٌ وبردٌ وعياء… هي كل ما يمكن أن تشعر به المعذَّبات في أرض طنجة التي لا تنام. عند كل خامسة من صباحات مدينة البوغاز، تقف عاملات المصانع في "البرّادا"؛ وهو اسمٌ محليٌّ مستوحى من الإسبانية يُطلَق على نقط انطلاق الحافلات في كل حي.
