في هذا الروبورتاج، تعود "الناس" إلى الحسيمة لاستكشاف ما تبقى من حراك الريف بعد مرور تسع سنوات. كيف تعيش المدينة اليوم؟ وما الذي تغير في واقعها الاقتصادي والاجتماعي؟ وكيف يتعايش سكانها مع ذاكرة الاحتجاج، فيما لا يزال عدد من أبرز قادة الحراك يقضون أحكامًا سجنية، ويواصل جيل جديد البحث عن فرص للعيش وأفق للمستقبل؟

في قلب العاصمة الرباط، حيث تتقاطع أصوات الحافلات بضجيج الحياة الإدارية والسياسية، تبدأ "ماري" (اسم مستعار) رحلتها اليومية في السابعة صباحا. داخل مطبخ أحد المطاعم، تنزوي الشابة القادمة من دولة ساحل العاج خلف "كومة من الأواني المتراكمة".

يسلط المقال الضوء على "التمييز العقاري" الذي يواجه المهاجرين النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في مدينة طنجة، كاشفاً عن التناقض الصارخ بين وضعياتهم القانونية والمهنية السليمة والرفض الميداني لتمكينهم من السكن. كما يفكك التحقيق الأبعاد القانونية، والسوسيولوجية، والاقتصاديّة للأزمة، محذراً من انعكاسات الشروط التعجيزية التي تدفع الوافدين نحو العزلة واللانظامية الإدارية.

يرصد هذا المقال المعاناة المركبة للمرأة الريفية من خلال قصة "هند" التي وقعت ضحية لـ "زواج السراب" والمهجر، لتجد نفسها معلقة بين زوج غائب ومجتمع لا يرحم. ويصوّر التحقيق رحلتها التراجيدية من التهميش والاعتداء الجسدي إلى ركوب أمواج الهجرة السرية المنتهية بحريق مأساوي، كاشفاً عن عمق الندوب النفسية والجسدية التي تخلفها النجاة القاسية.

شهدت قضية "الطريق السيار" المرتبطة باحتجاجات "جيل زيد" تطوراً جديداً، بعد صدور أحكام قضائية في حق القاصرين المتابعين في الملف ليلة 19 يونيو قضت بسجنهم لمدة ستة أشهر نافذة مع احتساب مدة الاعتقال الاحتياطي التي استنفدوها كاملة، ما جعل العقوبة تعتبر "بما قضوا" وأدى إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الثلاثة.

في غضون أسبوع واحد، جسّدت زاكورة وجهين من وجوه العنصرية في المغرب: أولاً، موجة كراهية الأجانب التي رافقت خبر زائف، ثم الخوف الذي أثاره وصول مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء جرى نقلهم قسراً. وما وراء هذين الحدثين، يتكشف نظام كامل يقوم على تصدير مراقبة الحدود وموضوع النظرة للمغاربة السود في الفضاء العام.

يشهد المغرب طفرة في سوق المياه المعبأة. ففي غضون خمسة عشر عامًا، ارتفع استهلاك الفرد من 5 لترات إلى ما يقارب 40 لترًا. ويُباع أكثر من 1.3 مليار لتر سنويًا، ما جعل السوق مصدرًا رئيسيًا للأرباح.

نظّمت جمعية ضحايا معتقل تازمامارت حفلاً تأبينياً لمحمد آل الأزموري، أحد رموز ضحايا تازمامارت، تحت شعار: "المجد والخلود لحكيم تازمامارت محمد آل الأزموري ولجميع شهداء تازمامارت"، وذلك يوم السبت 13 يونيو الجاري بمقر هيئة المحامين بالرباط.

يشهد سوق المياه المعبأة ازدهارا كبيرا بالمغرب. سواء كانت مياه معدنية أو مياه المائدة أو فوارة، محلية المصدر أو مستوردة، فالسوق تعرف نجاحا كبيرا. ما هي المؤشرات الرئيسية؟ من هم اللاعبون الرئيسيون؟ إليكم محة سريعة عن هذا السوق المربح والمركز.

تمت خوصصة مياه عين بن صميم وبِيعت لشركة تعبئة مياه معدنية تحت العلامة التجارية "عين إفران". بعد خمسة عشر عامًا من بدء هذه العملية، يُقيّم السكان وعود المستثمر. ربورتاج.
