دموع الفرح أمام السجن.. نهاية اعتقال قاصري حراك “جيل زيد”

شهدت قضية “الطريق السيار” المرتبطة باحتجاجات “جيل زيد” تطوراً جديداً، بعد صدور أحكام قضائية في حق القاصرين المتابعين في الملف ليلة 19 يونيو قضت بسجنهم لمدة ستة أشهر نافذة مع احتساب مدة الاعتقال الاحتياطي التي استنفدوها كاملة، ما جعل العقوبة تعتبر “بما قضوا” وأدى إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الثلاثة.
وبموجب هذا الحكم الذي نطقت به الغرفة الجنائية للأحداث بمحكمة الاستئناف للدار البيضاء، غادر القاصرون الثلاثة المؤسسة السجنية مباشرة بعد احتساب الفترة التي قضوها رهن الاعتقال الاحتياطي ضمن مدة العقوبة المحكوم بها.
وبموجب هذا الحكم الذي نطقت به الغرفة الجنائية للأحداث بمحكمة الاستئناف للدار البيضاء، غادر القاصرون الثلاثة المؤسسة السجنية مباشرة بعد احتساب الفترة التي قضوها رهن الاعتقال الاحتياطي ضمن مدة العقوبة المحكوم بها.
وكانت المحكمة تنظر في ملف يهم ثلاثة قاصرين في حالة اعتقال، إلى جانب قاصرين آخرين في حالة سراح، فيما لا يزال قاصر سادس موضوع مذكرة بحث من قبل السلطات القضائية.
وتتم متابعة المعنيين بالأمر استناداً إلى مقتضيات الفصل 594 من القانون الجنائي، المتعلق بعرقلة أو الإضرار بوسائل النقل والمواصلات.
وكانت المحكمة تنظر في ملف يهم ثلاثة قاصرين في حالة اعتقال، إلى جانب قاصرين آخرين في حالة سراح، فيما لا يزال قاصر سادس موضوع مذكرة بحث من قبل السلطات القضائية.
وعرفت جلسة النطق بالحكم حضور عدد من أفراد أسر القاصرين، إلى جانب متضامنين وفاعلين حقوقيين، الذين تابعوا أطوار القضية منذ بدايتها.
وفي أعقاب صدور الحكم، سادت أجواء من الارتياح والفرحة في صفوف عائلات القاصرين والمتضامنين معهم، تزامناً مع الإفراج عن المعتقلين الثلاثة وإنهاء فترة اعتقالهم في هذا الملف.









