قصص من أجل مزيد من التوعية

يسرّ “أُنْ توت ليتر” (ETL)، بالتعاون مع موقع “الناس”، أن تُقدم نتائج برنامجها “رواية القصص من أجل المساواة”، الذي أُتيح بفضل دعم المعهد الفرنسي في المغرب (IFC). ويتضمن البرنامج عرضا للنصوص العشرة التي اختارها هشام حذيفة وكنزة صفريوي، المؤسسان المشاركان لـ “إن توت ليتر”.
النصوص التي ستكتشفونها خلال الأيام القليلة القادمة هي ثمرة ورشتي عمل عُقدتا في مكاتب “أُنْ توت ليتر” في نوفمبر الماضي من سنة 2025، بالإضافة إلى الدعم عن بُعد من فريق البرنامج. يأتي مشروع “سرد القصص من أجل المساواة” استكمالا لمشروع “سرد القصص من أجل المناخ” (https://etlettres.com/?s=storytelling+for+climate)، الذي أنتج في عام 2024 نصوصا نُقلت فيها رسائل التوعية من خلال قصص واقعية وتحقيقات وتقارير.

هذه هي الطريقة التي تعتمدها “إن توت ليتر” من خلال مشروع “سرد القصص من أجل القضايا”: دعم الباحثين الجامعيين الشباب، والناشطين في المجتمع المدني، والصحفيين في صياغة روايات حول مشاريعهم الشخصية المتعلقة بموضوع معين، تهدف إلى رفع مستوى الوعي ونشر رسائلهم بفعالية في المجتمع.
تقدم “En toutes lettres” خبرتها لتعزيز قضايا العدالة الاجتماعية من خلال توظيف أدوات سرد القصص لتشكيل القضايا المطروحة، بنهج إنساني شامل ومتعدد الجوانب ومحفز.
وتقترح هذه الدورة، المُخصصة للمساواة بين الجنسين، قصصًا أصلية حول مواضيع متنوعة كالحياكة والزراعة وتمديد الكابلات؛ وقصصا عن العنف في أقسام الولادة، والاغتصاب الزوجي، والتحرش في وسائل النقل العام، والإعاقة. وتدعو نصوص أخرى إلى التأمل في وضعية المرأة في مكان العمل. ويُظهر تعدد وجهات النظر أن النضال من أجل المساواة لا يزال ذا أهمية بالغة اليوم.
| هشام حذيفة وكنزة صفريوي









