يفتح في علامة تبويب جديدة

AMDH: تتهم الرباط ومدريد باستغلال ملف الهجرة وتطالب بوقف الإرجاع الجماعي

في مبادرة توازي حجم الأزمة نشر خمس فروع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على ضفتي البحر الأبيض المتوسط على خط موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية، معتبرة أن ما جرى يكشف فشل سياسات الهجرة المغربية والإسبانية. ودعت الجمعية إلى فتح تحقيقات مستقلة حول حصيلة الضحايا، ووقف عمليات الإرجاع الجماعي، والكشف عن الحقيقة كاملة 

اتهام باستغلال المهاجرين في الصراع السياسي

في بيان مشترك حمل عنوان “بيان الضفتين”، اعتبرت فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمغرب

(المضيق وتطوان والناظور)  وأوروبا  (باريس وبلجيكا وهولندا) 

أن موجة الهجرة غير المسبوقة نحو سبتة ومليلية جاءت في سياق أزمة اقتصادية واجتماعية متفاقمة، وتضرر المناطق الحدودية من استمرار إغلاق المعابر منذ سنة 2020، إلى جانب تشديد السياسات الأوروبية للهجرة

واتهم البيان المغرب وإسبانيا بالاستمرار في توظيف ملف الهجرة كورقة ضغط سياسية ودبلوماسية، معتبرا أن التعامل الأمني مع المعابر الحدودية يختلف بحسب السياقات السياسية، وهو ما ظهر، بحسب الجمعية، في التباين بين ما وقع في الفنيدق وبني أنصار خلال الأيام الأخيرة

انتقاد للعنف والصمت الرسمي

وأدانت الجمعية ما وصفته بالعنف الذي رافق تدخل القوات العمومية في بني أنصار، مطالبة بفتح تحقيقات في حالات استعمال القوة ضد المهاجرين، خاصة القاصرين، وترتيب المسؤوليات القانونية

كما انتقد البيان استمرار الصمت الرسمي بشأن حصيلة الضحايا والمفقودين، معتبرا أن غياب المعطيات الرسمية وتجاهل وسائل الإعلام العمومية لهذه الأحداث يحرم الأسر من معرفة مصير أبنائها ويقوض الحق في الوصول إلى المعلومة

المطالبة بتحقيق مستقل ووقف الإرجاع الجماعي

ودعت الجمعية السلطات المغربية والإسبانية إلى فتح تحقيقات مستقلة وعاجلة لكشف العدد الحقيقي للوفيات والمفقودين خلال أحداث سبتة، في ظل تضارب الأرقام المتداولة إعلاميا وغياب أي حصيلة رسمية

كما طالبت بوقف عمليات الإرجاع الجماعي للمهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة ومليلية، واحترام مساطر دراسة طلبات اللجوء بشكل فردي، انسجاما مع الالتزامات الدولية وقرار المحكمة العليا الإسبانية بشأن الوافدين عبر البحر

وختم البيان بالتأكيد على أن معالجة هذه المأساة تقتضي احترام حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء، والقطع مع المقاربة الأمنية التي قال إنها أثبتت محدوديتها في مواجهة الظاهرة

ملحوظة : تم صياغة هذا المقال بمساعدة محرك الذكاء الاصطناعي ل”كلود”. 

مقالات أخرى
  • تحدّي عرشان: نعم، ولكن أمام القضاء!

    في سن السابعة والثمانين، يتحدى عميد الشرطة السابق محمود عرشان متهميه ويدعوهم إلى مناظرة تلفزيونية. لكنه يستحق ما هو أفضل من ذلك: محاكمة عادلة، باعتبارها الإطار الوحيد الذي يمكن أن تتحدث فيه الوقائع والشهادات والوثائق. الجلادون لا يموتون أبدا. إنهم يعيشون حيوات متعددة. ويواصلون البقاء في مستنقع الحياة السياسية المغربية، أو بالأحرى في مستنقع اللاحياة-سياسية.…

    Edito FR AR visuel

    بكل جذرية

    22 أكتوبر 2026
  • البوحسيني: نتائج الانتخابات أكدت أزمة السياق السياسي بالمغرب

    نظم الحزب الاشتراكي الموحد في إطار سلسلة "حلقات النقاش الديمقراطي" حلقة أولى تمحورت حول "قراءات متقاطعة في انتخابات 23 شتنبر "، وذلك يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري بدار المحامي بالرباط، وهو اللقاء الذي ضم وجوها أكاديمية ويسارية وحقوقية لتقديم مقاربات مختلفة حول الموضوع. البوحسيني: "السياق السياسي يتسم بأزمة حقيقية وبأزمة كبيرة، والانتخابات زادت أكدت بعض…

    مع الناس

    12 أكتوبر 2026
  • الرفع من درجة التطبيع يلهب حركية الاحتجاج المغربي

    احتشد العديد من الغاضبين(ات) من الرفع من درجة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في وقفة احتجاجية يوم الأحد 27 شتنبر الجاري بمدينة الدارالبيضاء دعت لها السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.  "نقول للدولة أن تتراجع عن هذا القرار الذي لن نجني منه سوى الويلات، وقد سبقتنا له الأردن ومصر ونرى ما يجري فيهما"…

    مع الناس

    28 سبتمبر 2026