ماراثون طنجة أكثر من مجرد سباق..صرخة ضد آثار المخدرات على الشباب

استضافت مدينة طنجة الأسبوع الماضي، 30 نونبر، “سباق حسنونة” الذي اتخذ من المارثون وسيلة ترافعية لمكافحة تعاطي المخدرات، ولمساعدة مستعملي ومستعملات المخدرات على الاندماج في المجتمع عبر ممارسة الرياضة كوسيلة تربوية لها آثار صحية وذهنية، وقد اختار السباق الذي نظمت جمعية حسنون دروته الخامسة شعار: “كلنا شركاء ومعنيون بالوقاية من تعاطي المخدرات”.
وأوضحت فوزية بوزيتون، مديرة جمعية حسنونة لمساندة مستعملي ومستعملات المخدرات بطنجة في تصريح ل”الناس”: “نحن حظى بمواكبة وتتبع السلطات، وكذلك المجتمع المدني حاضر معنا بقوة، وأيضا المؤسسات التعليمية حاضرة، في شخص جمعية آباء وأولياء التلاميذ. كما نعتبر أن اختيارنا لهذا الموضوع هو ذو أهمية قصوى من أجل رفع الوعي عند المجتمع الطنجاوي، وكذلك التوعية بأهمية التشارك والعمل الجماعي ما بين المجتمع المدني ومؤسسات التنشئة الاجتماعية ومؤسسات الدولة من أجل مجتمع يقل فيه الطلب على تعاطي المخدرات”.
“سن الإدمان في مدينة طنجة أًصبح منخفضا، لهذا فهذه صرخة ونداء من أجل الشباب والشابات من أجل اللجوء للرياضة بدلا من الدخول في الإدمان”.
من جهته قال مختار العروسي، منسق السباق، في تصريح ل”الناس”: “يرفع هذا السباق في دورته الخامسة شعار كل معنيون بالوقاية من تعطي المخدرات، وقد حاولنا التوجه إلى شباب وشابات في سن التمدرس على اعتبار أنهم أكثر عرضة للإدمان، وسن الإدمان في مدينة طنجة أًصبح منخفضا، لهذا فهذه صرخة ونداء من أجل الشباب والشابات من أجل اللجوء للرياضة بدلا من الدخول في الإدمان”.
“إنها خطوة ترافعية من أجل كل مستعملي المخدرات كي يندمجوا في المجتمع”
ويضف العروسي أن هذا السباق الذي احتضنه كورنيش مدينة طنجة في يوم ماطر هو “كذلك صرخة موجهة لكل المعنيين من أجل أن يلتفوا حول هذه الفئة، حتى لا يكون عندنا عدد كبير من مستعملي المخدرات، كما أنها خطوة ترافعية من أجل كل مستعملي المخدرات كي يندمجوا في المجتمع، نشكر الإعلاميين والداعمين سواء كانوا في القطاع العام أو القطاع الخاص، ونتمنى أن تكون الدورة السادسة القادمة أفضل









