شباب “جيل زيد” بطنجة: “لا إصلاح دون إسقاط المفسدين”

احتشد عشرات الشباب مساء السبت بوسط مدينة طنجة لتجديد تأكيدهم على المطالب التي رفعوها منذ بداية حراك “جيل زيد” نهاية شتنبر المنصرم، وذلك استجابة لنداء الحركة التي دعت تنظيم وقفات احتجاجية بعدة مدن كبرى بالمغرب يوم السبت 18 أكتوبر الجاري، فكانت طنجة في الموعد من خلال شباب جمعتهم شعارات تنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مركزين…
أحد الشباب المحتجين يقول في تصريح ل”الناس”: ” نحن اليوم في هذه الوقفة بعد استراحة دامت أكثر من أسبوع، نطالب بنفس المطالب: إصلاح الصحة وإصلاح التعليم وقبل كل هذا ضرورة إسقاط الفساد، لأنه لا يمكن أن يباشر المفسدون نفسهم إصلاح الصحة والتعليم. لذلك، فمطلب إسقاط الفساد محوري”، مضيفا ” ونحن الآن نركز في هذه الوقفة على إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية”.
“إسقاط الفساد محوري.. لا يمكن إصلاح قطاعات دون إزالة المفسدين بها”
و بعد التوقف مدة ما يزيد عن أسبوع عن الاحتجاجات بعد الخطاب الملكي الذي افتتح الدورة التشريعية الخريفية، عاد الشباب ليرددوا شعارات تعلن رفض تردي الأوضاع الاجتماعية من ارتفاع لنسب البطالة، وتدهور لأوضاع قطاعي الصحة والتعليم واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية، مطالبين بالحرية والعدالة معتقلي الاحتجاجات السلمية.
“من العيب أن نطالب بتلك الحقوق التي خرجنا من أجلها، لأنه من المفروض أن يتمتع بها أي مواطن في العالم، لكننا لازلنا نطالب بإصلاح التعليم وبفرص الشغل وبالعدالة، وهي أمور أولوية لكل إنسان” يقول شاب آخر من المتظاهرين، مضيفا في تصريحه ل”الناس”:” توقفنا كان من أجل ترميم الصفوف وقد أضفنا شعارات، ومن أولوياتنا كذلك استقالة هذه الحكومة أو إقالتها، لا يهم الطريقة، المهم أن هاد الحكومة خاصها تمشي، ولا يمكن أن نثق في أي حزب من الأحزاب المشكلة لها افي الانتخابات المقبلة”.
“من يخونوننا يريدون استمرار الفساد لأنهم يستفيدون منه”
وبنبرة يغلب عليها النقد والأمل يسترسل الشاب قائلا: “من العيب أن يكون تصويت مليوني نسمة من ضمن 38 مليون نسمة هي من تتحكم في الأغلبية الباقية، المواطنون يرفضون هذه الـأحزاب إلى غاية تأسيس حزب شبابي نثق فيه. نحن وطنيون وملكيون، نريد التغيير وألا يظل هناك فساد، ومن يقولون عنا أننا خونة نحن أكثر وطنية منهم لأننا نريد الإصلاح ونريد التغيير، على عكسهم يريدون أن يظل الفساد ربما لأنهم يستفيدون منه”.
واستجاب لنداء الاحتجاج شباب بثمانية مدن مغربية، أكدوا من خلال وقفاتهم على الاستمرار في نهج الوقفات السلمية إلى غاية تحقيق مطالبهم، إضافة إلى ما كانوا قد أعلنوا عنه من دعوات لمقاطعة بعض المنتوجات التابعة لشركات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وكذلك دعوتهم السابقة لمقاطعة التوافد على الملعب خلال مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الغابوني،معلنين دعمهم أسود الأطلس دون التواجد بالملعب.









