الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تخلد فاتح ماي بهموم مغربية وتضامن فلسطيني

خلدت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل مناسبة العيد الأممي للشغل في فاتح ماي عبر المشاركة في تظاهرات هذا العيد الذي يجمل الطيف النقابي بمختلف توجهاته في شوارع المدن المغربية، ورفعت المركزية النقابية بقلب مدينة الدارالبيضاء شعاراتها عن الأوضاع الاجتماعية ووضعية الطبقة العاملة، كما تميزت مسيرتها بحضور لافت وقوي للقضية الفلسطينية وشعاراتها وكذا العلم الفلسطيني.
وقال محمد بلفقير، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والكاتب العام لنقابة “مارسا ماروك” في تصريح ل”الناس” أن الطبقة العاملة تخلد فاتح لهذه السنة “في ظل احتقان اجتماعي نتيجة ارتفاع الأسعار، ونتيجة ضرب القدرة الشرائية لعموم المغاربة وكذلك في ظل الهجوم على مجموعة من الحقوق والمكتسبات منها قانون الإضراب وكذلك قانون التقاعد الذي يناقش حاليا في إطار اللجنة التقنية، وكذلك مجموعة من الأمور المتعلقة بضرب الحريات النقابية”.
وأوضح بلفقير أنه بعد جولة الحوار الاجتماعي التي مرت بأبريل ” حقيقة نعتبر أن الحكومة لم تلتزم بالتزاماتها، لذلك سطر المكتب التنفيذي هذا البرنامج النضالي، وسيبدأ من 17 ماي المقبل بمسيرات جهوية في المغرب بأكمله للتنديد بالهجوم على مجموعة من المكتسبات وضرب القدرة الشرائية”.
ولم تغب القضية الفلسطينية والملتزمون بحمل صوتها عن مسيرات عيد الشغل، رافعين شعارات ضد “التطبيع” وضد حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
ويقول عبد المجيد الراضي، عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع في تصريحه ل”الناس”:” “قررنا المشاركة إلى جانب الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بمناسبة فاتح ماي، لنوجه رسالة أن صوت الجبهة هو ملتحم إلى جانب صوت العمال، وأن موقفها التحرري تجاه القضية الفلسطينية ومن التطبيع هو الموقف الشعبي وهو موقف العمال، إذا هي لحظة لتلاحم الأصوات والقناعات والمواقف في موقف مشترك موحد نعتز به ونفتخر به”.









