نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء 17 مارس، ندوة رقمية تحت عنوان «تغوّل الإمبريالية وأزمة النظام الدولي: تحديات الشرعية الأممية وحقوق الشعوب»، بحضور متدخلات ومتدخلين سياسيين وحقوقيين، ناقشوا خلالها التحولات الجيوسياسية العالمية، تصاعد النزعة العدوانية الإمبريالية، والأزمات البنيوية للنظام الرأسمالي، إلى جانب انعكاساتها على الشرعية الدولية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

بعد الرباط ومراكش جاء الدور على محكمة الاستئناف بوجدة من أجل النطق بالأحكام الابتدائية في حق شباب حركة "جيل زيد". مسلسل قضائي مازال مستمرا، وأحكام قضائية تتراوح بين البراءة و5 سنوات سجنا ل 30 شابا بوجدة على خلفية احتجاجات ميدانية. وبالدار البيضاء مازال ملف "الطريق السيار" وزينب الخروبي. التفاصيل.

ومن تازة إلى قصبة تادلة ينطلق هذا الأسبوع بمحاكمات جديدة لنشاء ومواطنين حول مواضيع حرية الرأي والتعبير. من خلال هذه المواعيد سلطت الأوساط الحقوقية الضوء على متابعة جلسات محاكمات الرأي المختلفة والمتناثرة في محاكم هذه المدن. جدول مواعيد امتحان لدولة الحقوق والحريات.

وضع هيئات حقوقية نسوية مدونة الأسرة والقانون الجنائي والتشريعات التي تهم وضعية النساء تحت مجهر النقد، حيث رصدت استمرار "التمييز القائم على النوع الاجتماعي"، مشخصة الواقع الحالي كونه يتسم ب"اتساع دوائر الفقر والتهميش والأمية بين النساء المغربيات'.

أدانت المحكمة الابتدائية بآسفي المناضل ياسين بنشقرون بستة (6) أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهما، على إثر نشاطه الاحتجاجي عقب ما وقع في آسفي عقب كارثة باب الشعبة بعد الفيضانات التي ضربت الشهر المنصرم، حيث تمت متابعته على خلفية تدوينات نشرها على صفحته بالفايسبوك بتهمة "إهانة هيئة منظمة".

خمدت الاحتجاجات التي عُرفت بحراك "جيل زيد" والتي اندلعت في شتنبر 2025، في حين لم تخمد حركة المحاكمات الواسعة الناتجة عنها في العديد من المدن المغربية، بل إن عشرات الأحكام تصدر ضد عشرات المتابعين في مدن عدة تتم بسرعة تنفلت من المراقبة الإعلامية والحقوقية.

أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أدانتها الشديدة ورفضها القاطع ل"كل الدعوات والمحتويات الرقمية التي تم ويتم الترويج لها والتي استهدفت المهاجرين القادمين من الدول الإفريقية والمقيمين بالمغرب بخطاب عنصري تمييزي، وتحريضي يخالف التشريعات الوطنية والتزامات المغرب الدولية" وفق ما جاء في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري.

أعقب نهائي كأس إفريقيا للأمم موجة من المعلومات المضللة والخطاب المعادي للأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب والسينغال. وساهمت الشائعات ، التي ضخمتها أحيانا شخصيات إعلامية، في تأجيج التوترات المجتمعية.

أكد مصدر مسؤول لموقع "الناس" عدم صحة ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول وفاة نتيجة اعتداء كان ضحيته شخص مكلف بالحراسة في المباراة النهائية بين المنتخبين السينغالي والمغربي.

تصاعد غضب السكان وهيئات مدنية وسياسية في وجه عمليات الإفراغ والهدم المتسارعة المرتبطة بمشروع “المحج الملكي”، وسط اتهامات بانعدام الشفافية وتهديد الحق في السكن وتحويل أحياء تاريخية إلى فضاءات سياحية. 17 هيئة مدنية وسياسية وقعت على بيان مشترك يحذر من " نزيف الطرد والتشريد".
