شهدت قضية "الطريق السيار" المرتبطة باحتجاجات "جيل زيد" تطوراً جديداً، بعد صدور أحكام قضائية في حق القاصرين المتابعين في الملف ليلة 19 يونيو قضت بسجنهم لمدة ستة أشهر نافذة مع احتساب مدة الاعتقال الاحتياطي التي استنفدوها كاملة، ما جعل العقوبة تعتبر "بما قضوا" وأدى إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الثلاثة.

احتضن مقر الحزب الاشتراكي الموحد نهاية الشهر المنصرم، ندوة حول واقع الهدم بمدينة الدرارالبيضاء، واختار المشاركون في هذا النقاش عنوان " الهدم في مدينة الدارالبيضاء بين سردية الدولة وواقع الضحايا"، حيث تم التطرق لمجمل الخروقات المسطرية التي شابت عملية الهدم في سياق يتم ب "إحساس عام بالظلم" كما صرح بذلك عادل شاهدي، عضو مجلس مقاطعة…

تعتبر جماعة "الفقراء" منطقة معزولة عن العالم. فمنذ الثاني عشر من ماي 2026، تسببت تسربات كبرى ناتجة عن تصدعات وتدفقات في أحواض الترسيب والتصريف التابعة للموقع الصناعي لـ "المجمع الشريف للفوسفاط" بخريبكة، في غمر أراضي هذه الجماعة القروية. وتكبد الفلاحون خسائر جسيمة. في قلب كارثة بيئية تسببت فيها مخلفات الفوسفاط

يوم 12 ماي وقع تسرب من أحواض مياه غسل الفوسفاط بإقليمي خريبكة والفقيه بن صالح. مئات الهكتارات تضررت بسبب السيول الكيميائية والمحملة بالمواد السامة.

في وجدة، سلكت نحو مائة أسرة لمهاجرين مفقودين أو محتجزين الطريق نحو الحدود الجزائرية مطالبةً بالحقيقة والعدالة حاملاتٍ صورَ أحبّتهنّ المفقودين، وجّهت هذه العائلات نداءً إلى السلطات المغربية والجزائرية والأوروبية. بين الدموع والكرامة، تذكّر قافلة الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين بأن الغياب جرحٌ بلا حدود.

المستشفى مكتظ، الأصوات مزعجة، ألم أمي يُتجاهل… ولادتي كانت شاهدة على صمت النظام الذي يصف معاناة النساء بـ "الروتينة".

خوفٌ وبردٌ وعياء… هي كل ما يمكن أن تشعر به المعذَّبات في أرض طنجة التي لا تنام. عند كل خامسة من صباحات مدينة البوغاز، تقف عاملات المصانع في "البرّادا"؛ وهو اسمٌ محليٌّ مستوحى من الإسبانية يُطلَق على نقط انطلاق الحافلات في كل حي.

أكثر من 11 سنة قضتها عائلات بالمدينة القديمة في مدرسة الحنصالي بعد إخلائها من منازل آيلة للسقوط. وعد رسمي بإيواء مؤقت تحوّل إلى مأوى دائم، حيث تقيم هذه العائلات منذ أكثر من عقد في ظروف معيشية صعبة. واليوم، تواجه تهديد الإخلاء دون أي بديل سكني واضح، ما يثير تساؤلات كبيرة حول الحق في السكن اللائق…

«تازناخت، مدشر كبير بني في مكان حزين.. في ٱتجاه الغرب يصبح المنظر أقلّ كآبة». يبدو هذا الكلام الذي يعود للمستكشف الفرنسي، شارل دوفوكو، في مؤلفه "التعرف على المغرب 1883-1884"، كما لو أنه لايزال معلقا في الطريق، يصف مدخلا يمهد لأسرار مختلفة. أحدها سِرُّ نساء ينسجن من الصوف ويحولهن لحكايات تتوزع بين السعادة والحزن، وبين العناد…

تعيش ما تبقى من ساكنة حي درب الانجليز بالمدينة القديمة للدار البيضاء على وقع الجرافات وصوت الهدم، مما حول الحي إلى صورة ركام وحطام لبيوت كانت تأوي قصصا وحكايا وآمال أسر وعائلات، وجدت نفسها تعيش حيرة الخوف من مصير مجهول وهي ترى البيوت تتهاوى من عاليها إلى سافلها. ربورتاج.
