الكتب المستعملة تعود إلى العاصمة الاقتصادية للمغرب

عادت الكتب المستعملة إلى الشارع الذي يحفظ ذكرى أول رؤساء مالي موديبو كيتا بمدينة الدار البيضاء بعد غياب دام خمس سنوات للمعرض المخصص لها، في أجواء ثقافية شهدت إقبال الزوار.
عشاق للكتاب المستعمل
عاينت “الناس” توافد العشرات من عشاق القراءة والباحثين عن الكتب المستعملة، في مشهد أعاد للشارع حيويته الثقافية. واستقى موقع “الناس” تصريحات عبر فيها باعة الكتب المستعملة عن سعادتهم بعودة المعرض، لكنهم لم يخفوا رغبتهم في أن يعود المعرض الدولي للكتاب والنشر إلى مكانه الأصلي بالدار البيضاء.
ومن بين التصريحات نداء للوزراء والمسؤولين لإعادة التظاهرة الدولية إلى هذا الموقع التاريخي، الذي يعتبره الكثيرون القلب الثقافي للمدينة.
عدم الإعلان عن معرض الكتب المستعملة بالشكل المناسب ينعكس على نسبة الإقبال، رغم مبادرة عودته الطيبة.
في تصريح ل”الناس” وصف إسماعيل بلوط، أستاذ مادة اللغة العربية، مبادرة “إحياء الكتاب المستعمل”، ب”الطيبة”، مع ذكر أن “الإقبال متوسط وليس كبيرا؛ ربما لعدم تحقق الإعلان بالشكل المناسب”.
وأوضح المتحدث أن من معروضاته كتبا في الدين والسياسة والقانون والاقتصاد وحتى كتب الأطفال، ثم ذكر أن لمعرض الكتاب والنشر الذي نُقل إلى الرباط “طابعا خاصا في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء”.
كتب “التنمية البشرية” هي الأكثر مبيعا
من جهته توجه حسن، كتبيّ بمعرض الكتب المستعملة بالدار البيضاء، إلى وزارة الثقافة حتى “يعود إلى الدار البيضاء معرضها للكتاب، الذي كان يقدم إليه الناس من كل مكان”.
وحول مشاركته في معرض الكتب المستعملة، ذكر البائع أنه يعرض كتبا تاريخية وأدبية وثقافية وفلسفية ومن تخصصات متعددة، تتراوح أثمناها بين درهمين وعشرين درهما، لكن الإقبال الأكبر تحظى به “كتب التنمية البشرية”.









