دعما لصمود الشعب الفلسطيني.. محتجون بالدارالبيضاء يعلنون تجديد التضامن

في جو من الحماس والشعارات القوية، اجتمع العشرات بمدينة يوم الأربعاء 22 يوليوز الجاري بساحة السراغنة بالدارالبيضاء، لإعلان استمرار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، والتعبير عن عدم فتور هذا التضامن المغربي الذي استمر طيلة سنوات منذ بداية حرب الإبادة في حق الشعب الفلسطيني بغزة.
وحمل المحتجون حناجرهم للهتاف بشعارات قوية، إلى جانب أعلام فلسطين ولا فتات ويافطات تندد باستمرار التقتيل وبتواطؤ المنتظم الدولي.
تضامن مستمر ومتجدد
ويقول أحد أحمد الشرادي، نائب منسق السكريتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بالدارالبيضاء، في تصريح ل”الناس”: ” نحن اليوم في هذه الوقفة التي دعينا لها من أجل تجديد التضامن مع الشعب الفلسطيني ومن أجل استنكار ما يقع من هجومات متكررة، حيث لم يف الكيان الصهيوني بعهد إيقاف إطلاق النار”.
“نقول للدولة المغربية التي وقعت على اتفاقية التطبيع أوقفوا هذه الاتفاقية وأطلقوا سراح مناهضي التطبيع”.
ويضيف الشرادي: “نقول للشعب الفلسطيني ها هم المغاربة يخرجون في مدينة الدارالبيضاء وقبلها في الرباط وطنجة لتجديد التضامن معك ومن أجل قول لا للكيان الصهيوني، ومن أجل قول كفى تواطؤا وخنوعا للعالم العربي، وللمنتظم الدولي نقول كفى الكيل بمكيالين”، خاتما كلامه بالتأكيد على أن: “ستبقى القضية الفلسطينية في قلوبنا حتى عودة كل أهلها، ونقول للدولة المغربية التي وقعت على اتفاقية التطبيع أوقفوا هذه الاتفاقية وأطلقوا سراح مناهضي التطبيع”.
من جانبها أكدت عائشة، عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع في تصريح ل”الناس”: ” “نخرج اليوم لدعم الشعب الفلسطيني، ومن أجل وقف العدوان وتمكين الشعب من حقوقه. ونود أن نقول كلمة للشعب الفلسطيني ولغزة خاصة: يحرجنا صمودكم وتحرجنا استماتكم بالرغم ما تعانونه من طوق ومن تجويع ومن حرب ضروس عانيتموها منذ أكثر ثلاث سنوات، يحرجنا هذا الموقف، وسنظل نخرج لدعمكم حتى تتحرر فلسطين”.
تنديد بمنع وقفة طنجة الداعمة لفلسطين
“نود أن نقول كلمة للشعب الفلسطيني ولغزة خاصة: يحرجنا صمودكم وتحرجنا استماتكم بالرغم ما تعانونه من طوق ومن تجويع ومن حرب ضروس عانيتموها منذ أكثر ثلاث سنوات، يحرجنا هذا الموقف، وسنظل نخرج لدعمكم”
وتضيف عائشة موجهة خطابها للمنتظم الدولي: “نقول كلمة للمنتظم الدولي: دماء غزة وشعب غزة بنسائه وأطفاله هو أمانة في أعناقكم، لن نتراجع ولن نحيد حتى تتحرر فلسطين، ونقول للكيان الصهيوني إن كيانا في دمه الخيانة لا يمكن أن ننتظر منه سوى الخيانة، أبدا لن يكون وفيا لعهوده وللمواثيق الدولية ولوقف إطلاق النار..لا يعرفون الأمانة ولا العهد “.
“لقد تم انتهاك وقف إطلاق النار، ولازالت الإبادة والتهجير وتدمير البيوت ولازال النزوح تلو النزوح. كما أن الضفة الغربية، تعرف هي الأخرى التقتيل وتعاني من الاستيطان”.
وأكد المروني الفاطمي، عضو السكريتارية الوطنية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع قائلا في تصريح ل”النالس”: ” لقد تم انتهاك وقف إطلاق النار، ولازالت الإبادة والتهجير وتدمير البيوت ولازال النزوح تلو النزوح. كما أن الضفة الغربية، تعرف هي الأخرى التقتيل وتعاني من الاستيطان. أضف لذلك تدنيس المسجد الأقصى، فهناك حملة صهيونية حيث أن 5000 صهيوني يعتزمون دخول المسجد تحت مبرر الهيكل المزعوم، وكل هذا يدفعنا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وندد بمنع الوقفة في طنجة هذا الأسبوع”.









