الفنيدق: “الجميع يريد أن يغادر “
منذ إغلاق الحدود وتوقف النشاط التجاري المرتبط بها، تعيش مدينة الفنيدق نزيفا في الهجرة، العيون كلها تتطلع لاجتياز الحدود التي تفصلها عن الجارة الشمالية، إسبانيا. ركود اقتصادي خلف نزيفا اجتماعيا وحالة عطالة مرتفعة تشل موارد الأسرة وتعيق قدرتها على مواكبة متطلبات العيش اليومي. الشباب وغير الشباب لا يرون من أفق سوى الذي يتجاوز البحر في ظل غياب مقاربة اجتماعية واقتصادية وسياسية تفك عن الفنيدق أزمتها.إليكم آراء الناس.



