الناس…صحافة حرة ومنحازة

نطلق اليوم النسخة العربية لمنصة “الناس” وهي استمرار طبيعي لعملنا كصوت إعلامي حامل لمواضيع الطبقات الشعبية والفئات المهمشة والمغيبة في الإعلام الخاص “الشبه الرسمي”. منذ ثلاث سنوات، تعمل منصتنا الرقمية على أن تكون” صوت من لا صوت لهم”. وهو هدف نتقاسمه مع مبادرات إعلامية مستقلة قليلة أخرى بالمغرب.
من خلال إطلاق النسخة العربية يكون المشروع الإعلامي الأصلي ” للناس” قد اكتمل من خلال ثنائية اللغة “عربي-فرنسي” الذي يخاطب ويفسر مواضيع اشتغالنا للمعنيين بالأمر بلغتهم. لغة عربية وسيطة وقريبة من واقعهم من خلال استعمال الدارجة أيضا. وتبقى اللغة الفرنسية وسيلة أساسية للانفتاح على الجمهور الفرنكفوني في المغرب وفي جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مغاربة عالم، وذلك في انتظار إطلاق نسخة انجليزية في القادم من السنوات..
منذ ثلاث سنوات، تعمل منصتنا الرقمية على أن تكون” صوت من لا صوت لهم”.
النسخة الناطقة باللغة العربية للموقع وفية للوعود الأربعة المؤسسة لمشروعنا الإعلامي وهي كالتالي:
منصة إخبارية منحازة. مشروع تحريري موجه للمواطنين والأشخاص والقضايا التي لا تظهر في وسائل الإعلام الخاصة “شبه الرسمية”، وكذا على الإعلام الرسمي. وبذلك نكون منصة منحازة لمن هم ” في التحت” ونحاول أن نعطيهم الكلمة مباشرة مع احترام خصوصيتهم وكرامتهم.
منصة إخبارية تحاول ممارسة ” صحافة متأنية”. المنصة تعتبر نفسها غير مقيدة بمنطق الخوارزميات التي تفرض علينا من طرف المنصات الكبرى (الكافام) وكذا “الأجندات الوطنية”. يحاول فريق “الناس” العمل المتعمق في كل موضوع من خلال ملفات وخيوط ناظمة: الهجرات والتنوع، البيئة والمناخ، القضايا العمالية والحريات السياسة والفردية وقضايا المساواة بين النساء والرجال.
منصة إخبارية ملتزمة. نحن ملتزمون بتزويد قرائنا بصحافة مهنية عالية الجودة تحترم أخلاقيات المهنة وحرة ومستقلة. منصة تعكس تعددية المجتمع المغربي وتشجع الحوار بين أفراده.
منصة إخبارية متفاعلة مع المجتمع. نحن ملتزمون بجعل مواضيع اشتغالنا محط نقاش داخل المجتمع من خلال إشراك الجمهور في النقاش العمومي حول المواضيع المطروحة ونعتبر أن الهدف من إنتاج مواد صحفية هو خلق نقاش حولها.
النسخة الناطقة باللغة العربية للموقع وفية للوعود الأربعة المؤسسة لمشروعنا الإعلامي.
خلال السنة الأولى، نرفع التحدي بجعل موضوع “واقع المدن” محور اشتغالنا الأساسي وبذلك ستركز منصتنا الجديدة على مواضيع التحولات الحضرية في سياق التغيرات السريعة التي تعرفها المدن تحت ذريعة ” تنظيم تظاهرات دولية”. سوف ننظر إلى المدن كمناطق/مواضيع/ناس. ويشمل محور الاشتغال السكان الذين يعيشون في أحياء الطبقة العاملة في المناطق والمدن المهمشة، والسكان المهمشين على أساس العرق أو الجنس (المهاجرين/المهاجرين، والمثليين/المثليات)، والسكان الذين تتجاهلهم السياسات الحضرية (c، والمسنين، إلخ).
خلال السنة الأولى، نرفع التحدي بجعل موضوع “واقع المدن” محور اشتغالنا الأساسي وبذلك ستركز منصتنا الجديدة على مواضيع التحولات الحضرية.
أكيد طموحات كبرى وتحديات تكنولوجية مهمة تنظرنا حتى نكون عند حسن ظن جمهورنا. ” الناس” كتجربة إعلامية صغيرة وناشئة، لم يكن لها القدرة على الاستمرار لولا الدعم الذي نتلقاه يوميا من طرفكم. وسنكون سعداء بقراءة، واستقبال مقترحاتكم وأفكاركم وانتقاداتكم. ودابا، اسمع لصوت الناس…









