من الرباط، تضامن مغربي مع الأسرى الفلسطينيين

عرفت الساحة المقابلة للبرلمان تنظيم وقفة احتجاجية يوم 31 يناير بالرباط، دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في إطار تحرك عالمي لمساندة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والمطالبة بإطلاق سراحهم. ربورتاج.
تعود الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع للشارع بعد غياب قصير. عودة بأعداد أقل، ولكن بنفس الزخم والإصرار على دعم القضية الفلسطينية. وعرفت الوقفة ترديد شعارات مساندة لكفاح الشعب الفلسطيني ومستنكرة لاستمرار جريمة الإبادة بغزة والتنكيل الذي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
تضامن عالمي وإدانة لاستمرار التطبيع
وفي هذا الصدد يقول الطيب مضماض، عضو السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في تصريح ل”الناس”: “نحن في هذه الساحة أمام البرلمان في هذا اليوم للحراك العالمي من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والفلسطينيات ، نحن هنا أولا لنحمل المسؤولية للمنتظم الدولي، للأمم المتحدة، لكل آليات الأممية فيما يعانيه الأسرى والأسيرات من تقتيل وتجويع وجرائم داخل الزنازن وداخل السجون الصهيونية”.
“ندين استمرار التطبيع مع هذا الكيان الذي يرتكب جرائم كما لم يرتكبها أحد وذلك، رغم الموقف الأصيل والمبدئي للشعب المغربي فيما يخص الدفاع عن القضية الفلسطينية”.
ويضيف مضماض وسط ترديد الشعارات: “ندين استمرار التطبيع مع هذا الكيان الذي يرتكب جرائم كما لم يرتكبها أحد وذلك، رغم الموقف الأصيل والمبدئي للشعب المغربي فيما يخص الدفاع عن القضية الفلسطينية. نحن هنا كذلك لنقول لدول العالم كلها ولشعوب العالم، على أنها مسؤوليتنا جميعا أن نضغط بكل ما نملك من قوة من أجل إطلاق كافة الأسرى الفلسطينيين”.
جمال براجع الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي كان من ضمن المشاركين في الوقفة وقال في تصريح ل”الناس”: “نشارك في هذه الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين بصفة خاصة، ومع الشعب الفلطسيني ككل الذي لازال يتعرض لحملة إبادة من طرف الكيان الصهيوني، وكذلك لنحتج على استمرار هذه الحرب الإجرامية بدعم من القوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية وصمت وتواطؤ المنتظم الدولي وكذلك تواطؤ الأنظمة العربية”.
حملة عالمية من أجل الأسرى الفلسطينيين
“الأسرى يعانون من إرهاب وظروف جد قاسية من تعذيب وتجويع وتقتيل وإهانات حاطة بالكرامة الإنسانية”
ويضيف زعيم الحزب اليساري أن “الأسرى يعانون من إرهاب وظروف جد قاسية من تعذيب وتجويع وتقتيل وإهانات حاطة بالكرامة الإنسانية، مع وجود أكثر من 300 طفل قاصر في سجون الكيان الصهيوني، وهؤلاء الأسرى يتعرضون لتعذيب ممنهج ومنهم القادة من أمثال مروان البرغوثي، سعدات، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وغيرهم من القادة الفلسطينيين”، مؤكدا أن هذه حملة عالمية من أجل إطلاق سراح الأسرى فورا، خاتما تصريحه بالقول” نؤكد في وقفتنا هذه على وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية.. نحيي الشعوب التي تتضامن مع فلسطين دون توقف”.
“دعونا للانضمام إلى هذه الوقفة التي تندرج ضمن المبادرة العالمية للتضامن من الأسرى والأسيرات الفلسطينيين الذين وصل عددهم حوالي 9300 بين أطفال ونساء ورجال”
و من جانبه أوضح اسماعيل الغزاوي؛ عضو في حركة مقاطعة المنتوجات الصهيونية بالمغرب، في تصريحه ل”الناس”:” دعونا للانضمام إلى هذه الوقفة التي تندرج ضمن المبادرة العالمية للتضامن من الأسرى والأسيرات الفلسطينيين الذين وصل عددهم حوالي 9300 بين أطفال ونساء ورجال في ظروف يندى لها الجبين من اغتصاب وتعذيب وتنكيل والتجويع والإهمال الطبي، هناك حوالي 100 شهيد منذ انطلاق حرب الإبادة ضد الفلسطيين بغزة والاعتداءات بالضفة الغربية” مضيفا:” ومن الرباط نقول نحن نريد تحرير الأسرى في السجون الفلسطينية”.














