الدار البيضاء.. وقفة تضامنية مع محمد خليف ومطالب بإطلاق سراح معتقلي «جيل زد»

تزامناً مع جلسة استئناف محاكمة محمد خليف، المحكوم ابتدائياً بثلاث سنوات حبسا نافذاً على خلفية احتجاجات «جيل زد»، نظّم متضامنون،ليوم الاثنين، وقفة أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، للمطالبة بالإفراج عنه وعن باقي المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات .
وشهدت الوقفة مشاركة شباب من أصدقاء خليف، إلى جانب والده و نشطاء ، رفعوا شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وتؤكد حق الشباب في التعبير عن مطالبهم الاجتماعية،.
وفي تصريح لمنصة «الناس»، رفض والد محمد خليف أن يُختزل ما قام به ابنه في جريمة تستوجب عقوبة بهذه الثقل، مؤكداً أنه لم يطالب سوى بحقوق مشروعة، تتعلق بالصحة والتعليم والعيش بكرامة. واعتبر أن هذه المطالب لا تستهدف المؤسسات، بل تعبّر عن انتظارات اجتماعية يتقاسمها عدد كبير من المغاربة.
وأضاف أن ابنه، من خلال مشاركته في الاحتجاجات، كان يدافع عن حقوق أساسية ينبغي أن تكون مضمونة للجميع، متسائلاً عن أسباب الحكم عليه ابتدائياً بثلاث سنوات حبسا نافذاً، في وقت كانت فيه المطالب المرفوعة مرتبطة بتحسين الخدمات العمومية وضمان الكرامة للمواطنين.
وتأتي الوقفة في سياق استمرار التحركات التضامنية مع المعتقلين على خلفية احتجاجات «جيل زد»، التي رفعت مطالب مرتبطة بإصلاح الصحة والتعليم، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وضمان الكرامة ومحاربة الفساد.
ولا يزال أكثر من 700 شخص رهن الاعتقال على خلفية هذه الاحتجاجات، من بينهم قاصرون، فيما لم تصدر أحكام في حق بعض المعتقلين بعد. ويواصل نشطاء وحقوقيون وأسر المعتقلين المطالبة بالإفراج عنهم، وإنهاء المتابعات














