خلال ندوة صحفية عقدت يوم 7 غشت بالرباط، نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتنسيقية الأوروبية من أجل حقوق الإنسان في المغرب بحصيلة بشرية لمأساة سبتة أثقل بكثير مما تكشفه الأرقام الرسمية، في ظل جثامين مفقودة، وعائلات لا تعرف مصير أقاربها، واعتقالات بالجملة. «أزمة دولة وفشل السياسات» لا عطلة صيفية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ففي الوقت…

رأت جمعية أطاك المغرب أن الأحداث الدامية التي شهدتها الحدود بين الفنيدق وسبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تعكس أزمة اجتماعية عميقة داخل المغرب، كما تكشف حدود المقاربة الأمنية التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي في تدبير الهجرة. دعت جمعية أطاك المغرب في بيان أصدرته في 31 يوليوز إلى فتح تحقيق مستقل في الانتهاكات التي رافقت عمليات منع…

خالد البكاري: أستاذ جامعي وباحث أنهى ملك البلاد خطابه، الذي عدد فيه المنجزات التي تم تحقيقها خلال 27 سنة من الحكم، مركزا على ما تحقق في السنوات الأخيرة.كنت انوي أن أكتب بعدها: يا ملك البلاد، إن ارتفاع نسبة النمو، لا يستفيد منه إلا أقلية مستأثرة بالسلطة والثروة. وفي السنوات الأخيرة التي تحقق فيها ما جاء…

كشفت محاولات الهجرة الجماعية في الفنيدق نحو سبتة المحتلة عن أزمة أعمق من مجرد ظاهرة أمنية عابرة. فحين يغامر الشباب والقاصرون وذوو الاحتياجات الخاصة بحياتهم بحثاً عن أفق آخر، يصبح السؤال الحقيقي: لماذا لا ينعكس التقدم الذي حققه المغرب على شعور المواطنين بالإنصاف والثقة؟ مقال رأي | يدير اكيندي،أستاذ العلوم الاقتصادية والاجتماعية وفاعل مدني لم…

بين بريق "الريلز" ووعود الضفة الأخرى، انطلقت رحلة أسامة من شوارع فاس نحو حدود البلقان، حاملاً حلماً صنعته الشاشات أكثر مما صنعه الواقع. قصة تكشف كيف تتحول صور النجاح المتداولة على مواقع التواصل إلى دافع للهجرة، قبل أن تصطدم بواقع قاسٍ على الحدود الأوروبية

بين قسوة الغربة ومرارة الفقد، يروي مهاجر مغربي في كندا حكاية إنسانية مؤلمة عن ثمن الهجرة الذي لا تُظهره فيديوهات الأحلام. قصة تكشف كيف يتحول النجاح المادي أحياناً إلى عجز موجع أمام لحظات الوداع الأخيرة للأهل والأحبة.

بين ملاعبٍ تفتقر إلى أبسط شروط الاحتضان الرياضي، وأحلامٍ تدفع بعض الشباب إلى التفكير في الهجرة، تروي هذه القصة مسار محمد الذي بحث عن فرصة للحياة بين شغف كرة القدم ورحلة "الحريك". حكاية تكشف كيف يمكن لغياب فضاءات القرب أن يحوّل الحلم الرياضي إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.

ليس الاختفاء في الهجرة غير النظامية مجرد رقم في الإحصاءات، بل جرح مفتوح داخل بيوت تعيش بين الأمل والفقدان. هذا التحقيق يرصد حكايات آباء وأمهات عالقين في «الفقدان المعلّق»، حيث لا يُعرف إن كان الأبناء أحياءً أم موتى، ويصبح الانتظار أسلوب حياة لا نهاية له.

في غضون أسبوع واحد، جسّدت زاكورة وجهين من وجوه العنصرية في المغرب: أولاً، موجة كراهية الأجانب التي رافقت خبر زائف، ثم الخوف الذي أثاره وصول مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء جرى نقلهم قسراً. وما وراء هذين الحدثين، يتكشف نظام كامل يقوم على تصدير مراقبة الحدود وموضوع النظرة للمغاربة السود في الفضاء العام.

في وجدة، سلكت نحو مائة أسرة لمهاجرين مفقودين أو محتجزين الطريق نحو الحدود الجزائرية مطالبةً بالحقيقة والعدالة حاملاتٍ صورَ أحبّتهنّ المفقودين، وجّهت هذه العائلات نداءً إلى السلطات المغربية والجزائرية والأوروبية. بين الدموع والكرامة، تذكّر قافلة الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين بأن الغياب جرحٌ بلا حدود.
