ما إن انتهت مواجهة المنتخب المغربي أمام فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026 حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالغضب والانتقادات والاتهامات. وفي غضون ساعات قليلة تحول بعض لاعبي المنتخب من أبطال حملوا أحلام المغاربة على أكتافهم إلى متهمين في محكمة شعبية لا تعترف لا بالسياق ولا بالإنجازات ولا بحجم التضحيات. مقال رأي.

يشهد المغرب طفرة في سوق المياه المعبأة. ففي غضون خمسة عشر عامًا، ارتفع استهلاك الفرد من 5 لترات إلى ما يقارب 40 لترًا. ويُباع أكثر من 1.3 مليار لتر سنويًا، ما جعل السوق مصدرًا رئيسيًا للأرباح.

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقررة في شتنبر المقبل، يعود النقاش حول جودة الخطاب السياسي والإعلامي إلى الواجهة بقوة. غير أن أحد أكثر أوجه هذا النقاش إلحاحًا يظل، في كثير من الأحيان، مهمشًا أو غير مُنتبه إليه بالقدر الكافي: اللغة التمييزية حين تتحول الإعاقة إلى استعارة للفشل أو القصور أو العجز.

على ارتفاع 4167 متراً، على قمة المغرب وشمال أفريقيا بأسرها، كانت فلسطين هناك. ليس فكرةً مجردة، ولا شعاراً يُرفع في المناسبات — بل حضوراً حياً، متجسداً، عنيداً. في قلب، على صخرة، حول رقبة، على ملصق صغير. كانت فلسطين قد سبقتنا إلى القمة. كانت تنتظرنا.

في هذا الزمن الموصوم بالحروب والابادة الجماعية، بات من الصعب إعلان صرخة «لا للحرب!» أو الجهر بها في الساحات العامة والفضاءات الإعلامية والرقمية في المغرب. ومع ذلك، فهاتان الكلمتان هما "الدرجة الصفر" وأدنى مستويات الإنسانية التي يجب التعبير عنها في مواجهة الحروب الإمبريالية الأمريكية والإبادة الجماعية الجارية في فلسطين؛ وهو ما ذكّر به خافيير بارديم…

منذ بدأ العدوان الصهيو امريكي على إيران في 28 فبراير 2026، برزت أصوات في الفضاء العمومي المغربي تتهم كل من يرفض الحرب، أو يتحفظ على الاصطفاف فيها، بأنه "متأيّرن" أو "طابور خامس" أو "خائن للوطن". هذه ليست مجرد مبالغة بلاغية، بل انزلاق خطير نحو الإقصاء السياسي والتحريض الاجتماعي. مقال رأي لحمد الغفري.

"بين مطرقة المؤسسات الدولية وسندان لوبيات الدواء، لم تعد الصحة مجرد ملف خدمي، بل تحولت إلى ساحة صراع جيو-استراتيجية" تُنتهك فيها سيادة الشعوب. يستعرض هذا التحليل النقدي كيف تغلغل منطق السوق والتمويل المشروط في مفاصل الحوكمة الصحية العالمية، محولاً 'الحق في الحياة' من استحقاق إنساني إلى سلعة خاضعة لموازنات الربح والنفوذ. مقال تحليلي نقدي لمولاي…

أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي مؤخرا البحث الوطني الثالث حول الإعاقة، وذلك في إطار شراكة مؤسساتية وطنية ودولية تشمل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والمندوبية السامية للتخطيط، والمرصد الوطني للتنمية البشرية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان

تقع مسؤولية النهاية الكارثية لكأس الأمم الأفريقية 2025 على عاتق عدة جهات. دعونا نحاول ترتيب هذه المسؤوليات حسب الأهمية: الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والحكومة المغربية واللجنة المحلية المغربية، ثم المجتمع المدني المغربي، بما في ذلك وسائل الإعلام. هذه محاولة لتحليل الوضع.

اسمي يامنة، من دوار صغير في نواحي دكالة. لا أذكر من طفولتي سوى وجه أمي المضيء حين كانت تسرّح شعري قرب الموقد، ورائحة الخبز الساخن في الصباح. كنت أعتقد يومها أن العالم بسيط ودافئ مثل حضنها. لكن ذات صباح، اختفى ذلك الدفء إلى الأبد. رحلت أمي بعد مرض قصير، وتركت وراءها طفلة لم تتجاوز الثامنة،…
