انطلقت، يوم الجمعة 10 يوليوز 2026، أشغال المؤتمر الوطني الثامن لجمعية أطاك المغرب بمقر الاتحاد المغربي للشغل، بحضور ناهز 100 مناضل ومناضلة، في محطة تنظيمية وسياسية تأتي بعد أكثر من ثلاث سنوات من المؤتمر الأخير.

على ارتفاع 4167 متراً، على قمة المغرب وشمال أفريقيا بأسرها، كانت فلسطين هناك. ليس فكرةً مجردة، ولا شعاراً يُرفع في المناسبات — بل حضوراً حياً، متجسداً، عنيداً. في قلب، على صخرة، حول رقبة، على ملصق صغير. كانت فلسطين قد سبقتنا إلى القمة. كانت تنتظرنا.

خلدت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل مناسبة العيد الأممي للشغل في فاتح ماي عبر المشاركة في تظاهرات هذا العيد الذي يجمل الطيف النقابي بمختلف توجهاته في شوارع المدن المغربية، ورفعت المركزية النقابية بقلب مدينة الدارالبيضاء شعاراتها عن الأوضاع الاجتماعية ووضعية الطبقة العاملة، كما تميزت مسيرتها بحضور لافت وقوي للقضية الفلسطينية وشعاراتها وكذا العلم الفلسطيني.

عرفت الساحة المقابلة للبرلمان تنظيم وقفة احتجاجية يوم 31 يناير بالرباط، دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في إطار تحرك عالمي لمساندة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والمطالبة بإطلاق سراحهم. ربورتاج.

في هذه الرسالة التأبينية يسرد رفاق وأصدقاء سيون أسيدون في الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، خصال الرجل النضالية والأخلاقية ويثمنون دوره المحوري البارز في نضالهم من أجل القضية الفلسطينية، ومد جسور هذا النضال لجيل آخر من الشباب كان الفقيد يحرص على أهمية انخراطهم في هذا الالتزام الإنساني.

يقدم علي الصدقي في هذا المقال شهادة منبعها ثلاثون سنة من الصداقة والرفقة، ويسرد مسار الرجل الحافل في النضال الديمقراطي، فمن محاربة الفساد إلى إعلاء كلمة فلسطين، أمضى سيون أسيدون عمرا حافلا لتكريس العدالة والديمقراطية ونبذ الصهيونية والعنصرية وأدى ثمن قناعاته اثني عشر سنة سجنا من عمره.

في جنازة مهيبة شيع أًصدقاء ورفاق وعائلة المناضل البارز سيون أسيدون، جثمانه إلى مثواه الأخير بالمقبرة اليهودية بالحي المحمدي بالدارالبيضاء أمس الأحد 9 نونبر، وعرفت الجنازة حضورا حاشدا لفاعلين ومواطنين من مختلف المشارب وحدتهم سيرة الرجل الفذة في نضاله الصادق والتزامه الفريد بالقضايا العادلة.

احتضن مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، صباح الأربعاء، ندوة سلطت الضوء على قضية اختطاف واحتجاز الناشطين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي من طرف الكيان الصهيوني، في ظل صمت رسمي يثير استغراب الحقوقيين وتساؤلات الرأي العام حول موقف الدولة المغربية من مصير مواطنيها المحتجزين.

التأم عدد من المحتجين بمدينة طنجة رافعين أصواتهم بلا كلل ولا ملل ضد استمرار حرب الإبادة بغزة، وضد العربدة التي يمارسها الكيان الصهيوني بكل مكان وآخرها بالدوحة. حاملين الأعلام الفلسطينية، ومتوشحين بكوفيات المقاومة ومرددين شعارات على رأسها: " يا مغربي يا مغربي يا مغربية.. إسقاط التطبيع أولوية".

تستمر الأصوات الغاضبة بالمغرب في التنديد بحرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغزة، وبدعوة من "المبادرة المغربية للدعم والنصرة" تم تنظيم وقفة احتجاجية في الخامس والعشرين من يوليوز 2025 مرفوقة باعتصام شعبي حاشد بمدينة الدارالبيضاء تحت شعار: "ضد الإبادة والعدوان"، وذلك بساحة الأمم المتحدة (ماريشال سابقا) استمر إلى غاية منتصف الليل.
