شباب الفنيدق: امال معلقة بين شاطئ الانتظار و حدود أوروبا
من يعبر مدينة الفنيدق دون أن ينبش فيما خلف الزرقة الهادئة الغالبة على لوحة المدينة، فلن ترتسم بذهنه سوى صورة مدينة وديعة تتكئ على رمال البحر الأبيض المتوسط.
غير أن انقشاع هذه الصورة سرعان ما يتم كانقشاع أحلام شبابها وساكنتها في حياة كريمة تجعلهم لا يترقبون الحياة خلف البحر، ويراوغون في سبيلها الموت المتربص بالمغامرة.



