أحلام العبور على حافة الموت
“أحلام العبور على حافة الموت” هو عنوان قصص إنسانية كثيرة لمن قادهم حلم العبور للضفة الأخرى من المتوسط إلى ركوب مخاطر الموت، فمن نجا فهو عالق بسبتة المحتلة، على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ومن غرق في البحر فهو جثمان مفقود أو حلم وارى الثرى تاركين خلفهم قلوب عائلات يكتويها ألم الفقد والمصير المجهول.
في هذا الربورتاج الذي أعدته منصة “الناس” تنصتون لقصص متعددة تحكي عن دوافع الهروب الكبير، ما بين رغبة الشباب تحسين الأوضاع الاجتماعية والهروب من ضيق الأفق في البلاد، إلى رغبة آباء وأمهات في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم، تتعدد الدوافع والهدف واحد: البحث عن حاضر أفضل ومستقبل مُطَمْئِن.



