“تحالف اليسار” يتهيأ للانتخابات القادمة ب”تفاؤل يساري”

نظم “تحالف اليسار” لقاء جماهيريا لتقديم وكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية للتحالف، وذلك يوم السبت 25 يوليوز الجاري بمسرح “لاميرطاج” مدينة الدارباليضاء، وقد اختار التحالف اليساري الذي يجمع بين “فيدرالية اليسار الديمقراطي” و “الحزب الاشتراكي الموحد” أن ينظم هذه التظاهرة تحت شعار: “الأمل في المستقبل”.
وأكد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد وعضو “تحالف اليسار”، في تصريح ل”الناس” أن “هذا النشاط هو للاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، والتي سندخلها كحزب اشتراكي موحد إلى جانب فيدرالية اليسار الديمقراطي في تحالف سميناه تحالف اليسار. وهذا المهرجان هو مخصص لتقديم وكيلات ووكلاء اللوائح، تحت شعار “الأمل في المستقبل”.
تفاؤل يساري
وأضاف العسري مسترسلا: ” فاليساري دائما متفائل وله أمل في التغيير، أمل مغرب متصالح مع كل جهاته وأقاليمه، في مغرب تسود فيه الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. خاصة وأن المؤشرات الحالية لا تنبئ بخير في المستقبل، فالمؤشرات تقول أن المغرب في ظل هذه الحكومة عرف تراجعا على مستوى الحريات والمكتسبات. أضعنا خمس سنوات وفرصة من الفرص القلائل من أجل الانتقال الديمقراطي، والآن هناك فرصة أخرى لا ينبغي تضييعها”.
من جهتها اعتبرت القيادية اليسارية نبيلة منيب، البرلمانية وعضو “تحالف اليسار” في تصريح ل”الناس” أن “تحالف اليسار له أفق استراتيجي بالنظر لمنا يهدد بلدنا من خطر ومن سطو على سيادتنا التي لم يتبق منها شيء، وسطو على ذخيرتنا ومحاولة دفعنا إلى مزيد من الفوارق، معدلات البطالة مرتفعة خاصة في صفوف الشباب، والدعم الاجتماعي يلتف على حقوق المواطنين عوض توفير خدمات وحقوق حقيقة لهم”.
“سير مهول نحو الخوصصة “
واستنكرت منيب بشدة خوصصة عدد من المؤسسات الحيوية معتبرة أن” هناك سير مهول نحو الخوصصة، في يوم ما سنجد بلدنا قد تم بيعه بالكامل. كيف يعقل أن يتم تهميش الكفاءات الحقيقية ويتم الإتيان بالتكنوقراط الذين لا يعرفون سوى تنفيذ الإملاءات الخارجية والداخلية..” خاتمة تصريحها بالقول :” نحن في تحالف اليسار نريد أن نحمل الدولة المسؤولية، و” كذلك الشعب الذي يجب أن يعرف لمن يمنح صوته، نريد أن نجعل من البرلمان فعلا مؤسسة للتشريع ..”.
وأوضحت فاطمة التامني، البرلمانية وعضو تحالف اليسار، أن “هذا المهرجان يأتي في سياق تحتد فيه التجاذبات خاصة وأن اليوم تحولت السياسية إلى سوق، سوق الاستقطابات وسوق تغيير العباءات، وبالتالي فأحزاب الأغلبية التي تتسابق ودخلت في حملة قبل الأوان يجب أن تعترف أنها فشلت فشلا ذريعا في ترجمة الشعارات على أرض الواقع، وهي اليوم تعيد نفس الخطاب، وتعيد نفس الوعود وكأنها تستغبي المغاربة وتستبلد المواطنين، لأنه كان ينبغي أن تكون هناك محاسبة في أرض الواقع..” خاتمة حديثها ل”الناس” بالقول “ما يهمنا هو أن نتوجه للمستقبل من أجل بناء الثقة مع الموطنين”.”اليساري دائما متفائل وله أمل في التغيير، أمل مغرب متصالح مع كل جهاته وأقاليمه، في مغرب تسود فيه الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”
“اليساري دائما متفائل وله أمل في التغيير، أمل مغرب متصالح مع كل جهاته وأقاليمه، في مغرب تسود فيه الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”















