عمال وعاملات شركة “كروسينغ” للنسيج يحتجون ضد التوقيف

نظم عمال وعاملات شركة “كروسينغ ” وقفة احتجاجية نهاية الأسبوع المنصرم للتنديد بالتوقيف عن العمل الذي طال المنضوون منهم تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وكذا بالتعسفات التي تطالهم خلال مزاولتهم للعمل ولحريتهم النقابية، ولصيانة حقهم في الانتماء النقابي للتنظيم الذي يختارونه دون فرض من إدارة الشركة أو تدخل منها.
“نحن اليوم في هذه الوقفة الاحتجاجية الإنذارية للننبه إدارة الشركة على التعسفات التي تقوم بها في صفوف العمال”
وتقول سمية معكر، نائبة الكاتب العام للجمعية الوطنية للنسيج المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في تصريح ل”الناس”: “نحن اليوم في هذه الوقفة الاحتجاجية الإنذارية للننبه إدارة الشركة على التعسفات التي تقوم بها في صفوف العمال. هناك اضطهاد وتعسفات بالجملة وأكبر دليل هو أنه اليوم احتجزت العمال ولم تتركهم يغادرون وقت وجبة الغذاء، كي لا يحضروا الوقفة للتنديد بالتعسفات والتمييز الذي يعانون منه”.
وتضيف المسؤولة النقابية أن ” الإدارة تعتبر نفسها فوق القانون وتمارس التعسفات، واليوم جئنا لندد ونخبر السطات بما يحدث. ونود إبلاغ الإدارة على أن الحق النقابي حق مشروع وعلى أنه حق دستوري، وهذه الشركة ينبغي أن تحترم دستور البلاد أو ترحل”، مشيرة إلى أن صاحبها أجنبي.
“الإدارة تعتبر نفسها فوق القانون وتمارس التعسفات، واليوم جئنا لندد ونخبر السطات بما يحدث”
ووفق التصريحات المستقاة من طرف موقع “الناس” فإن إدارة الشركة أرادت فرض تنظيم نقابي آخر على العمل، وحين لم يتسنى لها ذلك فهي “تقوم بمحاربة هؤلاء العمال” الذين اختاروا ممارسة حقهم في الانتماء النقابي للتنظيم الذي اختاروه وفق ما تضمنه القوانين المؤطرة للحرية النقابية.
“نشتغل يوم السبت كاملا دون أجر، نشتغل طوال الشهر ولا يصرحون إلا بأربعة عشر يوما لدى صندوق الضمان الاجتماعي”
من جانبها عبرت مونية تاغي، وهي عاملة سابقة في شركة “كروسينغ” عن معاناتها من التوقيف الذي طالها جراء نشاطها النقابي قائلة في تصريح ل”الناس”: “تقريبا ستة عشر سنة وأنا أشتغل معهم، وقد تم توقيفي، وهناك أًصدقاء آخرون تم توقيفهم. هناك الكثير من التعسف”.
وتسترسل تاغي في شرحها لأشكال التعسف التي يتعرض لها العمال قائلة: “نشتغل يوم السبت كاملا دون أجر، ونشتغل طوال الشهر ولا يصرحون إلا بأربعة عشر يوما لدى صندوق الضمان الاجتماعي. وحجم العمل فوق طاقة التحمل ونضيف ساعات عمل مجانا. نريد المطالبة بحقوقنا”.









