البيضاء: متضررو «المحج الملكي» يحتجون للمطالبة بحقهم في السكن

بعد أزيد من ستة أشهر على هدم منازلهم في إطار مشروع المحج الملكي، احتجت أسر من المدينة القديمة بالدار البيضاء للمطالبة بتمكينها من السكن، مؤكدة أن عدداً من أفرادها باتوا دون مأوى أو يقيمون لدى أقاربهم، فيما انقطع أطفالها عن الدراسة.
نظّم عشرات النساء والرجال المتضررين من هدم منازلهم بالمدينة القديمة، التابعة لمقاطعة سيدي بليوط، وقفة احتجاجية، الثلاثاء، أمام مقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات. وطالبوا بإنصافهم وتمكينهم من السكن، إسوة بالأسر التي استفادت في وقت سابق.
ورفع المحتجون شعارات يلتمسون فيها التدخل لإنصافهم، بعدما بقيت ملفاتهم، بحسب إفاداتهم، دون تسوية منذ هدم منازلهم.
كما دعوا الجهات المعنية، وعلى رأسها والي الجهة إلى النظر في وضعيتهم، مؤكدين أنهم قضوا سنوات طويلة بالمدينة القديمة وكوّنوا أسرهم فيها.
وثائق دون تعويض
يؤكد المتضررون أنهم قدّموا جميع الوثائق المطلوبة لإثبات إقامتهم بالمنطقة المشمولة بمشروع المحج الملكي، دون أن يحصلوا، بحسب شهاداتهم، على تعويض، رغم مرور أزيد من ستة أشهر على هدم منازلهم.
يؤكد المتضررون أنهم قدّموا جميع الوثائق المطلوبة لإثبات إقامتهم بالمنطقة المشمولة بمشروع المحج الملكي، دون أن يحصلوا، بحسب شهاداتهم، على تعويض، رغم مرور أزيد من ستة أشهر على هدم منازلهم.
«هناك من اضطروا إلى الإقامة عند أبنائهم أو أحفادهم، ومن يعيشون دون أن يعرفوا كيف سيمرّ يومهم أو أين سيقضون ليلتهم. لديّ الوثائق التي تثبت إقامتي، وإذا طلبوا مني مئة شاهد فسأحضرهم، ومع ذلك يقولون لي إنني لن أستفيد
وبين الإقامة لدى الأقارب والبقاء دون مأوى، تتواصل معاناة الأسر التي ترفض ما تعتبره إقصاءً من الاستفادة. يقول المنصوري المكي، أحد السكان المتضررين: «هناك من اضطروا إلى الإقامة عند أبنائهم أو أحفادهم، ومن يعيشون دون أن يعرفوا كيف سيمرّ يومهم أو أين سيقضون ليلتهم. لديّ الوثائق التي تثبت إقامتي، وإذا طلبوا مني مئة شاهد فسأحضرهم، ومع ذلك يقولون لي إنني لن أستفيد».
«نحن لا نطلب شيئاً سوى الاستفادة من السكن، والسلطة المحلية مسؤولة عن هذا الإقصاء
ويقول المحتجون: «السلطات طلبت منا الهدم مقابل الاستفادة، لكنها لم تمنحنا أية استفادة. واليوم، الكثير منا يعيش في الشارع دون كرامة». ويضيفون: «نحن لا نطلب شيئاً سوى الاستفادة من السكن، والسلطة المحلية مسؤولة عن هذا الإقصاء».
وتطالب الأسر سلطات ولاية جهة الدار البيضاء سطات بتمكينها من حقها في السكن، ومساعدتها على تجاوز المحنة التي تعيشها منذ فقدان منازلها. فبحسب إفادات المحتجين، باتت أسر دون مأوى، وانقطع غالبية أطفالها عن الدراسة عقب ما وصفوه بـ«عملية التهجير» التي طالتهم.









